أخبار الجاليات

لقاء سياسي يجمع الناشط “سالمين صالح” بمديرة الشؤون السياسية بمكتب المبعوث الأممي لليمن في عمّان لبحث سبل إنهاء الحرب

​عمّان – حضرموت نيوز
​في إطار الجهود الوطنية الرامية لإنقاذ الشعب اليمني من أتون الصراع والتخلص من حرب الوكالة الأهلية، التقى الأستاذ “سالمين علي صالح”، صباح أمس الثلاثاء، في العاصمة الأردنية عمّان، بالسيدة روكسانا فارزان (Roxana Farzan)، مديرة الشؤون السياسية في مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن.
​وشهد اللقاء نقاشاً مستفيضاً حول مختلف القضايا على الساحة اليمنية، لا سيما الملفات السياسية، حيث تم وضع الأسس المنهجية لبناء تعاون مستدام بين مكتب المبعوث الأممي والجهات الفاعلة على الساحة اليمنية. وركزت المباحثات على إعطاء الأولوية لصناعة السلام والتنمية، وتذويب أسباب الصراع، كخطوة أساسية تسبق إيجاد حلول ناجعة تلبي تطلعات الشعب اليمني وتعالج أزماته بشكل عاجل.
​وخلال الاجتماع، حرص “سالمين” على نقل رؤية الشارع اليمني بكل شفافية، معبراً عن خيبة الأمل الشعبية تجاه دور الأمم المتحدة، التي تواصل الحديث عن السلام والتسوية السياسية في وقت لا يزال فيه الدم اليمني يتدفق في مختلف المحافظات جراء ممارسات المليشيات المتطرفة.
​وأكد “سالمين” أن الأطروحات التي قُدمت خلال اللقاء تهدف إلى تحفيز الجانب الأممي لممارسة مزيد من الضغط على أطراف الصراع لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتصحيح مسار العمل السياسي بما يضمن سيادة اليمن، واستقلالها، وحمايتها من الذوبان في مشاريع القوى الإقليمية.
​وشدد في حديثه على المقومات الهائلة التي تمتلكها اليمن، قائلاً: “إن الكثير يجهل حجم الكوادر والثروات البشرية والمادية التي تختزنها البلاد، والتي إذا ما اقترنت بإرادة وطنية صادقة وتطهير لمنظومة الدولة من الفساد والظواهر السلبية المستجدة، فستقود اليمن حتماً إلى بر الأمان والاعتماد التام على الذات، بل وتقديم الدعم للخارج بعد الاكتفاء محلياً”. وأضاف أن اليمن، كبلد للحضارة والتاريخ، يستحق من الجميع الاحترام والنظر لأبنائه بعين الاحترام والإنسانية والعدل والإنصاف، وتسهيل سبل التقارب لبناء السلام وتنمية الاقتصاد.
​من جانبه، رحب الجانب الأممي بكافة القضايا المطروحة، مؤكداً على صدقية وموضوعية الطرح. وأشارت مديرة الشؤون السياسية إلى أن الحل في اليمن يرتبط بالتفاعلات الإقليمية مع صعوبة عزل الملف اليمني عن المجريات الدولية، مؤكدة على الدور المستمر والفاعل لمكتب المبعوث الأممي في الانفتاح على كافة المكونات السياسية والمدنية اليمنية، والترحيب بالتعاون المشترك بما يحقق المصالح العليا للشعب.
​وفي ختام اللقاء، عبر “سالمين” عن شكره لمكتب المبعوث الأممي، مطالباً إياهم بترجمة هذه التفاهمات إلى برامج عمل حقيقية وملموسة على أرض الواقع، وتجاوز مرحلة التنظير إلى النطاق العملي لإنهاء المعاناة اليمنية.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic