وقفات احتجاجية للانتقالي في المكلا ومدن ساحل ووادي حضرموت تندد بتدهور الخدمات وتمكين الإخوان من المحافظة

المكلا – حضرموت نيوز
شهدت العاصمة المكلا وعدد من مدن ساحل ووادي حضرموت، اليوم الخميس، فعاليات ووقفات احتجاجية سلمية ضمن البرنامج التصعيدي الذي ينظمه المجلس الانتقالي الجنوبي، للمطالبة بتحسين الخدمات وتمكين أبناء المحافظة من إدارة شؤونها، ووضع حد لاستحواذ قيادات تنظيم الإخوان المسلمين وحزب الإصلاح على المناصب في المحافظة.
ورفع المشاركون في الفعاليات لافتات ورددوا هتافات تندد باستمرار تدهور الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء، وتفاقم الأوضاع المعيشية، مؤكدين أن حضرموت، رغم ما تمتلكه من ثروات وموارد كبيرة، لم تشهد انعكاساً إيجابياً لهذه الموارد على حياة المواطنين.
واتهم المحتجون السلطة المحلية بالمسؤولية عن استمرار تردي الخدمات وإهدار موارد المحافظة، مطالبين بتوجيه الإيرادات لتحسين الكهرباء والخدمات الأساسية، بدلاً من إنفاقها في مشاريع وفعاليات لا تلبي احتياجات المواطنين.
كما وجه المشاركون انتقادات للدور السعودي في المحافظة، معتبرين أن سياسات الوصاية والتدخل في الشأن الحضرمي أسهمت، بحسب تعبيرهم، في استمرار الأزمات وتعطيل تمكين أبناء حضرموت من إدارة محافظتهم والاستفادة من ثرواتها، مجددين رفضهم لأي ترتيبات تُفرض من خارج الإرادة الحضرمية، وتسعى إلى تمكين حزب الإصلاح من إداراتها.
وأكدت الكلمات والبيانات التي ألقيت خلال الفعاليات استمرار البرنامج التصعيدي السلمي حتى تحقيق المطالب، وفي مقدمتها تمكين أبناء حضرموت من إدارة شؤونهم السياسية والإدارية والأمنية، وبسط سيطرة قوات النخبة الحضرمية على كامل المحافظة، ووقف ما وصفه المشاركون بالعبث بإيرادات حضرموت وثرواتها.
كما عبر المشاركون عن رفضهم لإعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي استئناف تصدير النفط وتوزيع إيراداته على مختلف المحافظات اليمنية، معتبرين أن القرار لا يخدم مصالح حضرموت وأبنائها، وداعين أبناء المحافظة إلى مواصلة المشاركة في الفعاليات السلمية خلال المرحلة المقبلة.
واختتمت الفعاليات بدعوة أبناء حضرموت في العاصمة المكلا ومدن الساحل والوادي، بمختلف مكوناتهم الاجتماعية والقبلية والنقابية، إلى مواصلة المشاركة في الاحتجاجات السلمية، مؤكدين أن وحدة الصف الحضرمي تمثل الأساس للدفاع عن حقوق المحافظة ومطالب أبنائها.




