الإمارات الحليف الصادق..
بقلم: المقدم عمر باشقار بارشيد
استغرب اصابع الاتهام التي توجه من قبل البعض أن للإمارات يد في الهزيمه التي لحقت بقوات الشرعيه في الساحل الغربي هل هذا غباء أو البحث عن شماعه لتعليق فشل الشرعيه والمملكه عليها عندما كانت الإمارات موجوده في اليمن كانت الحليف الوفي والصادق بكل المقاييس وأن حاول البعض التنكر لها وعندما اتخذ قرار ابعاد الإمارات الكارثي هذه نتائجه لن تأتي الانتصارات للشرعيه بتوزيع التهم الكاذبه هنا او هناك وانما تاتي بتقييم صادق واعتراف بلحقيقه وأن كانت مره واعادت النظر في أخطأ الماضي سيقول البعض انتم أعضاء الانتقالي مع الإمارات لأنها تدعمكم نعم ولم يكن دعمها للانتقالي سراً ومن تحت الطاوله بل كأن معلن ومعروف للصغير قبل الكبير ولايعيبها أو يعيبنا ذلك
ودعم الامارات للجنوب لظمان يمن مستقر شمال وجنوب ومن لايريد للجنوب تحقيق اهدافه يريد يمن غير مستقر لاعتقاده أن استقرار اليمن يشكل خطراً عليه وعلئ ماذكر إذا لم تقف الشرعيه والمملكه امام الحقائق الموجوده وقفه صادقه وتعترف بتصرفاتها الخاطئه وتعمل على معالجتها قد يكتمل الجزؤ البسيط من الشمال بيد الحوثي ولانستبعد محاولت دخول الجنوب ولكن لدئ الجنوبيين قناعه ووعي بقضيتهم ولن يرفعو راية الاستسلام للحوثي اولغيره من القوئ الشماليه سيحاربهم جيل اليوم وابنائهم واحفادهم من بعدهم لسنا طامعين في أرض غيرنا وارضنا لن نسلمها برداً وسلام حتئ لو وقف العالم ضدنا وللحرب وسائل عديده ونقول للشمال بكل مكوناته حوثي مع اصلاحي أو مؤتمري أو ناصري أو غيرهم اقنعو انفسكم بما ورثتموه عن ابائكم واجدادكم أن اردتم السلام وحسن الجوار والإستقرار لكم ولنا
نسئل الله الهدايه والصلاح للجميع
رحم الله الشهداء
والشفاء العاجل للجرحئ
وإخراج اليمن إلى بر الأمان بسلام




