أهم الاخبارتقارير وتحقيقات

رغم معرفة الجاني.. قضية مقتل الشاب مناف باسبعين الصيعري وإصابة إبن عمه حامد تدخل دوامة المماطلة ومحاولة التمييع

حضرموت نيوز – خاص

ما تزال قضية مقتل الشاب مناف باسبعين الصيعري وإصابة الشاب حامد باسبعين برصاص جندي في سيئون تشغل الرأي العام في حضرموت، في ظل استمرار المطالبات بالكشف عن نتائج التحقيق ومحاسبة المتورطين، خصوصاً مع تأكيدات متداولة بأن هوية مطلق النار معروفة ومحددة إسم وهوية.

ويرى متابعون أن التأخر في حسم القضية يثير مخاوف متزايدة من تحولها إلى نموذج جديد للإفلات من العقاب، في وقت تتصاعد فيه الأصوات المطالبة بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، وإغلاق الباب أمام أي محاولات للتسويف أو التمييع.

وتشير مصادر محلية إلى أن أسرة الضحية ومناصريها لا يزالون ينتظرون خطوات عملية على الأرض، تتجاوز البيانات والتصريحات، وتؤكد جدية السلطات الأمنية والعسكرية في الوصول إلى الحقيقة وإنصاف الضحية.

وفي السياق ذاته، يلفت ناشطون إلى غياب مواقف رسمية أكثر وضوحاً تجاه القضية، من وزارة الدفاع ووزارة الشباب والرياضة التي ينتسب الضحية مناف لمعسكرها في المنطقة العسكرية الأولى ومناف بطل لعبة الشطرنج الحائز على أوسمة من مشاركاته الخارجية، معتبرين أن حجم الحادثة وما رافقها من ردود فعل مجتمعية يستوجب تعاطياً رسمياً يتناسب مع خطورتها، سواء على مستوى التعزية أو على مستوى متابعة إجراءات التحقيق والمساءلة.

ويؤكد مراقبون أن القضية لم تعد مرتبطة بحادثة فردية فحسب، بل أصبحت اختباراً حقيقياً لمدى قدرة مؤسسات الدولة على فرض سيادة القانون وترسيخ مبدأ المحاسبة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر باستخدام السلاح ضد المواطنين.

ومع استمرار الانتظار، تتجدد المطالب الشعبية بسرعة إعلان نتائج التحقيق للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره، بما يضمن تحقيق العدالة ويعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.

Leave a Reply

Back to top button
en_USEnglish