تقارير وتحقيقات

صحافي حضرمي: ٣ ألف ريال سعودي في كل إجتماع لكل عضو في المجلس التنسيقي الحضرمي مقابل التوقيع على وثائق جاهزة بلا نقاش

خاص ـ حضرموت نيوز 

أثار الصحافي محمد بو صالح الشرفي جدلًا واسعًا حول أداء اللجنة التحضيرية للمجلس التنسيقي الأعلى لحضرموت، منتقدًا آلية تشكيلها وطبيعة الاجتماعات التي عقدتها، ومعتبرًا أن اللجنة لا تعكس، بحسب رأيه، تطلعات الشارع الحضرمي بمختلف فئاته.

وقال الشرفي، في منشور على صفحته في «فيسبوك»، التقطه رادار حضرموت نيوز: إن غالبية أعضاء اللجنة التحضيرية، وفق تقديره، لا يعيشون تفاصيل المعاناة اليومية للمواطنين، مشيدا في الوقت ذاته ببعض الوجوه الشابة والجديدة التي وصفها بأنها «نظيفة».

وأشار إلى أن الاجتماعات الخمسة للجنة شهدت، بحسب ما أورده، صرف مبلغ 3 آلاف ريال سعودي لكل اجتماع، بما مجموعه 15 ألف ريال سعودي، متسائلًا عن طبيعة المخرجات التي تحققت مقابل ذلك.

ووجّه الشرفي انتقادات إلى آلية إدارة الاجتماعات، مدعيًا أن أعضاء اللجنة يتلقون أوراقًا جاهزة للاستماع إليها وإقرارها، دون نقاش حقيقي، متحديًا أي عضو في اللجنة، بحسب تعبيره، أن يثبت عكس ذلك.

كما أثار تساؤلات بشأن آلية اختيار أعضاء اللجنة التحضيرية، مشيرًا إلى وجود أسماء تجمع بين أكثر من منصب أو مسؤولية، في مقابل ما وصفه بحالة من التهميش لعدد من الشخصيات والكوادر الأخرى، مع استثنائه لبعض الوجوه الجديدة التي قال إنها تمثل إضافة إيجابية.

وبحسب الشرفي، جرى تقسيم كشوفات أسماء اللجنة التحضيرية إلى ثلاث مجموعات مرتبطة بأسماء عمقي، وبسيري، وبن دول، دون أن يقدم في منشوره تفاصيل إضافية حول طبيعة هذا التقسيم.

وحذّر من أن يؤدي النهج الحالي إلى إنتاج مجلس يقوم على الشمولية والتفرد، معتبرًا أن ذلك قد يكرر، من وجهة نظره، تجارب سابقة في العمل السياسي والمكونات المحلية.

وفي المقابل، شدد الشرفي على أنه لا يدعو إلى العودة إلى المكونات أو الأحزاب السابقة، مؤكدًا أن المطلوب، بحسب رؤيته، هو بروز صوت وحراك شعبي مستقل يعبّر عن تطلعات أبناء حضرموت، بعيدًا عن الاستقطابات السياسية القائمة.

وأشار إلى أن المؤتمر العام للمجلس يُراد له أن يُعقد في 31 أغسطس الجاري، معتبرًا أن انعقاد المؤتمر بهذه الصورة قد يفتح مرحلة جديدة في المشهد الحضرمي، ومطالبًا بأن تكون المشاركة الشعبية واسعة وأن تعكس مخرجاته مختلف مكونات المجتمع.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مسار تشكيل المجلس التنسيقي الأعلى لحضرموت، وما إذا كان سيتمكن من تقديم إطار جامع يمثل مختلف القوى والشخصيات الحضرمية، أم أن الخلافات حول آلية التشكيل والتمثيل ستظل حاضرة في المشهد.

رابط المنشور في الفيسبوك:

https://www.facebook.com/share/p/1EctCizy4c/

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic