مقالات الرأي

المبادرة المجتمعية للتقدير شكــــــــــــراً

بقلم: محمد أحمد بالفخر

بين الحين والآخر أتشرف بحضور فعاليات ثقافية ومجتمعية يقيمها الاخوة الأكارم المشرفين على (المبادرة المجتمعية للتقدير شكــــــــــــراً) ويتم فيها تكريم بعض الرموز الثقافية والمجتمعية عرفاناً منهم وتقديراً لجهودهم في خدمة الثقافة والمجتمع في نواحي متعددة،

ومبادرة “شكراً” المجتمعية هي مبادرة إنسانية تهدف إلى غرس ثقافة الامتنان والتقدير في المجتمع والبيئة التعليمية، والاحتفاء بالجهود المبذولة وأصحاب العطاء والمساهمات المجتمعية والثقافية،

ومن أهداف المبادرة

تعزيز ثقافة الشكر والكلمة الطيبة بين أفراد المجتمع.
تقدير جهود المتطوعين وصناع التغيير والداعمين للعمل المجتمعي.
وفي مساء الثلاثاء 4/8/2026م

نظّمت (المبادرة المجتمعية للتقدير شكراً) والقائمين عليها حفلاً لتكريمي تقديرا لمسيرتي المتواضعة في المجالات الكتابية والاجتماعية،

فجزاهم الله عني خير الجزاء،

وحقيقة لن أنسى لهم ذلك وسيبقى هذا العمل النبيل والتكريم الجميل كامناً في الوجدان،

ومما سرّني أيضاً حضور جمعٌ من رجال الثقافة والفنون والصحافة والعلاقات العامة،

وكان في مقدمتهم معالي الشيخ عبد الرب صالح السلاّمي وزير الدولة الأسبق وعضو مجلس الشورى اليمني وسعادة الدكتور طه حسين هديل الملحق الثقافي بسفارة الجمهورية اليمنية بالرياض، وسعادة الأستاذ هاني كُرد وكيل محافظة لحج، والأستاذ ماجد بن سميدع، والدكتور فوزي النخعي أستاذ الشريعة والقانون بجامعة عدن الذي شرّفني بهذه المناسبة بمنشورٍ جميل على صفحته بالفيسبوك قال فيه:

في يوم الوفاء للأديب والكاتب محمد أحمد بالفخر،

لقد كانت ليلة استثنائية من ليالي الرياض، تشرفت فيها بحضور فعالية تكريم الأديب والكاتب محمد أحمد بالفخر، في مبادرة وفاء جميلة تعكس تقدير المبدعين وهم بيننا، بعيدًا عن ثقافة التكريم التي كثيرًا ما تأتي بعد الرحيل.

أقيمت الفعالية بحضور نخبة من الشخصيات الرسمية والثقافية، إلى جانب كوكبة من الشعراء والأدباء والمثقفين الذين سعدت بالتعرف إليهم والالتقاء بهم.

تخلل الحفل عدد من القصائد الشعرية، والكلمات والمداخلات والشهادات التي تناولت مسيرة المحتفى به وإسهاماته الأدبية والثقافية، وكانت من أبرزها مداخلة الباحث الأستاذ هاني عبد الحميد كرد، الذي أكد أن أجمل ما يميز هذا التكريم أنه جاء في حياة الأديب، خلافًا لما اعتدناه في اليمن، حيث لا يُلتفت إلى كثير من المبدعين إلا بعد وفاتهم، كما تحدث عن حجم التهميش الذي طال العديد من الشخصيات الوطنية اليمنية في مختلف المجالات، مشيدًا بهذه المبادرة وأعضائها، ومثمنًا حرصهم على تكريم الكاتب الكبير محمد أحمد بالفخر.

فشكراً له يا دكتور من أعماق قلبي على ما خطته أناملك،

وكان من بين الحضور الشاعر المميّز الأستاذ محمد عبد الرحمن الجابري الذي أسعدني بمقطوعة شعرية قال فيها:

إلى الأخ العزيز الاستاذ محمد أحمد بالفخر

هذه أبيات متواضعة تعبر عن تقديرنا واحتفائنا بكم في ليلة حفل تكريمكم

وأنتم تستحقون ديوانا وليس قصيدة حتى تروي لكم ما تكنه قلوبنا من محبة لكم.

له من اسمه حقاً نصيبُ

إلى بالفخر ينتسبُ النجيبُ

عشيقٌ للثقافة والمعالي

وبين حروفه سرٌ عجيبُ

محمدُ والكتابةُ تهتويه

إذا ما رام معنى يستجيبُ

وبين فرائد الأفكار يعدو

ليجني للحقيقة ما يصيبُ

له حسٌ بألطافِ الخفايا

يبيّن للتلقي ما يغيبُ

وفي أقلامه تجري المعاني

وفي رصد المقاصد لا يخيبُ

تناول في مقالات توالت

أموراً يستقي منها الأديب

له من حضرموتَ خصالُ حمدٍ

وقلبٌ بين جنبيه يطيبُ

هنيئاً ما لقيتَ أبا مرادٍ

من التكريم إذ أنت الحبيبُ

حفظك الله أبا عبد الرحمن ويا ليت ترفع الحضر عن دواوينك لتملأ المكتبات،

ومن الحاضرين أيضاً شاعر اللايف الأستاذ القدير مبروك بن ماضي،

والذي شارك بقصيدة كان لها أثرٌ كبيرٌ في النفس فقد قال:

سأتحدث شعراً لأنني مهما قلت عن أخي محمد أحمد بالفخر من الكلام والنثر فوالله لن أوفيه حقه،

حضرت كي أحيي محمد بالفخر

استاذنا اللي به لنا كل افتخار

أديب ومحلل سياسي ذو فِكر

الصدق له في كل أعماله شعار

أبي أقدم له بتكريمه شكر

مع تحياتي لشخصه والوقار

مما عرفته والرجل طيّب ذِكر

والفخرُ به من آخر اسمه له يشار

الله يديمه دوم لأحبابه ذُخر

ويحفظه من حيث ما وجّه وسار

شكراً لك أبا فيصل وحفظك الله

وعموماً كل الحاضرين غمرونا بجميل ثنائهم العطِر فاسأل الله أن يجعلني خيراً مما يظنون ويغفر لي ما لا يعلمون،

Leave a Reply

Back to top button
en_USEnglish