مقالات الرأي

معادلة نصر من دون الزبيدي؟ أم تركيبة هزيمة بالعرادة؟

بقلم: محمود اليزيدي

تعالوا نحسبها بالعقل… هل هذه معادلة نصر؟ أم تركيبة هزيمة؟

مأرب 14 مديرية، خسر منها العرادة 12 مديرية وسلمها للحوثي!
فكانت المكافأة؟ تمت ترقيته إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي، مع احتفاظه بمنصب محافظ مأرب!
أمين العكيمي… سلم الجوف كاملة دون قتال للحوثي، انسحب وخلى الأرض!
فكانت المكافأة؟ يُعاد تنصيبه محافظاً للجوف، ربما لتسليم ما تبقى من صحرائها!

بينما…
فرج البحسني، الرجل الذي حرر المكلا وساحل حضرموت من سيطرة تنظيم القاعدة وداعش، وقدم نموذج أمني يحترمه العالم… تمت إقالته وتجريده من كافة مناصبه!
واللواء عيدروس الزُبيدي، الذي حرر الضالع وقاتل القاعدة وبنى قوات أمنية وعسكرية هي الوحيدة التي لا زالت تدافع عن المناطق المحررة وتأمنها حتى الآن ولم تسلم شبر واحد للحوثي… صُنف كخائن يجب عزله وملاحقته بتهمة الخيانة!

بالله عليكم… أهذه شرعية تريد أن تنتصر؟
تكافئ الخائن الذي سلم الأرض، وتعاقب المقاتل الذي حرر الأرض!
بهذه المعادلة لن ننتصر، بل نحن نرتب للهزيمة القادمة بأيدينا.
الشرعية التي تكافئ الفشل وتطعن النجاح… لا تستحق الدعم، ولا تستحق أن تقود معركة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى