هل يبدأ “نثر المسبحة” في محور بيحان؟ غضب متصاعد وتهديد بكشف المستور.. القزبا يفتح نار النقد على قيادات المحور والمعلقون يتوعدون: “حاسبوا عيال الناس يا سَرق”
خاص – حضرموت نيوز
تتجه الأوضاع داخل “محور بيحان” نحو مرحلة جديدة من التوتر والاحتقان الصامت، عقب تصريحات نارية أطلقها الضابط علوي القزبا البيحاني، دعا فيها إلى ضرورة إعطاء الأولوية القصوى لحقوق الأفراد والمنتسبين للمحور، مطالباتٍ بإنهاء ما وصفه بالتهميش والفساد الإداري والمالي.
قيادات “صورية” واتهامات بالسرقة
ولاقى منشور “القزبا” تفاعلاً واسعاً وموجة تأييد كبيرة من قبل أفراد المحور والمواطنين والمعلقين، الذين صبّوا جام غضبهم على القيادات العسكرية. وأكد العديد من المشاركين في النقاش أن بعض قيادات الألوية في محور بيحان لا يملكون من مناصبهم سوى “الاسم فقط”، بينما تدار الألوية والقرارات الفعلية من قبل شخصيات أخرى ناهضة من خلف الكواليس.
وفي واحدة من أشد التعبيرات غضباً، وجه أحد المعلقين اتهاماً مباشراً وصريحاً للقيادات قائلاً:
“حاسبوا عيال الناس يا سَرق”، في إشارة إلى نهب المستحقات وحقوق الجنود والضباط الذين يرابطون في الجبهات دون الحصول على أدنى حقوقهم.
تهديد بـ “نثر المسبحة”
ولم تتوقف ردود الأفعال عند حدود الشجب والتنديد، بل وصلت إلى حد التهديد الصريح بكشف المستور وفضح جميع الملفات المسكوت عنها. وعلّق أحد المتابعين محذراً:
“كلام سليم، منتظرين شيء يتغير.. ولا نثرنا المسبحة عليهم!”
ويشير مصطلح “نثر المسبحة” في العرف المحلي والإعلامي إلى التهديد بإسقاط أوراق اللعبة كاملة، وكشف أسماء الفاسدين، وتعرية الاختلالات المالية والعسكرية داخل المحور أمام الرأي العام والجهات العليا.
مؤشرات الانفجار الداخلي
ويرى مراقبون أن هذا التصعيد الكلامي والغضب الشعبي والعسكري المتزايد عبر منصات التواصل الاجتماعي يُعد بمثابة “جرس إنذار” أخير للجهات المعنية وقيادة وزارة الدفاع، مؤكدين أن السكوت على سلب حقوق الأفراد وإدارة الألوية عبر “قيادات صورية” قد يؤدي إلى انهيار منظومة المحور ونثر المسبحة بالفعل، ما لم يتم تدارك الوضع وإجراء محاسبة شاملة وإعادة الحقوق إلى أصحابها.




