د. بن إسحاق: أرواح المقاتلين وأمن المواطنين فوق الحصانة.. حاسِبوا القيادة أولاً

خاص – حضرموت نيوز
دعا الأكاديمي والباحث السياسي الدكتور أحمد بن إسحاق إلى إجراء مراجعة شاملة لنتائج عملية “فجر اليمن”، مؤكداً على حتمية خضوع القيادات السياسية والعسكرية للمساءلة والمكاشفة الصارمة جراء التراجعات الميدانية الأخيرة، ورافضاً في الوقت ذاته محاولات قمع الأصوات المنتقدة أو رميها بـ”اتهامات التخوين”.
وجاء في تصريح خاص أدلى به بن إسحاق: “إن الدماء التي سُفكت في شبوة، والمعاناة المستمرة لأهلنا المحاصرين في تعز، وحالة القلق التي تعيشها المدن تحت دوي صفارات الإنذار، من عدن ومأرب والمكلا إلى نجران وجازان والرياض، تستوجب وقفة مكاشفة حقيقية ومساءلة صارمة للقيادات السياسية والعسكرية.
وشدد على أن تراجع السيطرة الميدانية والإخفاقات المتكررة تضع القيادات المسؤولة عن إدارة المعركة في موضع المساءلة، معتبراً أن محاولات إسكات أصوات النقد باتهامات “الخيانة” تمثل هروباً من المسؤولية. وأضاف: “الوطنية الحقة تبدأ من محاسبة المسؤولين عن حماية الشعب، لا من قمع الأصوات التي تطالب بالإصلاحات”.
وتساءل بن إسحاق في ختام تصريحه: “كيف تُترك نتائج المعركة وأرواح المقاتلين وأمن المواطنين خارج دائرة المساءلة، بينما يُواجَه النقد باتهامات الخيانة؟”




