الجنوبي لا يحتاج إلى الحدث ولا الإخبارية للدفاع عن أرضه
بقلم: اوسان بن سدة
لا يحتاج الجنوبيين إلى الحدث ولا الإخبارية السعودية لتحثهم على الدفاع عن أرضهم. أبناء الجنوب يعرفون واجبهم في كهبوب ورأس العاره وباب المندب لضالع وحد يافع وكرش وبيحان ، ويذودون عن حماهم وسيادتهم لأن خلف هذه الجبهات أرضهم وأهلهم، لا استجابةً لدعوة من أحد.
المفارقة أن الجنوب، كقضية سياسية وكقوة عسكرية بهويتها الجنوبية، لا يزال غائبًا عن حسابات الرياض؛ يُطلب مقاتله عند الخطر، ثم يختفي اسمه عندما تبدأ السياسة. وإن ذهبت الرياض غدًا إلى تسوية مع الحوثيين، فقد لا ترى بأسًا في أن تقصف غدا قوة جنوبية في كهبوب أو رأس العارة او الضالع وبيحان ثم تجد للواقعة تفسيرًا يُسوّق إعلاميًا باسم امنها القومي والصهيونيه العالميه ، بينما يبقى الجنوبي هو من يدفع الثمن على الأرض.
المشكلة إذن ليست في استعداد الجنوبيين للقتال؛ فقد أجابوا عن ذلك بالدم منذ زمن. المشكلة فيمن يريد بندقية الجنوب عند الحرب، لكنه لا يريد قضية الجنوب ولا اسمه عندما يحين وقت الاستحقاقات السياسيه والتسويات.
#باب_المندب
#كهبوب
#قوات_العمالقة_الجنوبية
لا يحتاج الجنوبيين إلى الحدث ولا الإخبارية السعودية لتحثهم على الدفاع عن أرضهم. أبناء الجنوب يعرفون واجبهم في كهبوب ورأس العاره وباب المندب لضالع وحد يافع وكرش وبيحان ، ويذودون عن حماهم وسيادتهم لأن خلف هذه الجبهات أرضهم وأهلهم، لا استجابةً لدعوة من أحد.
المفارقة أن الجنوب، كقضية سياسية وكقوة عسكرية بهويتها الجنوبية، لا يزال غائبًا عن حسابات الرياض؛ يُطلب مقاتله عند الخطر، ثم يختفي اسمه عندما تبدأ السياسة. وإن ذهبت الرياض غدًا إلى تسوية مع الحوثيين، فقد لا ترى بأسًا في أن تقصف غدا قوة جنوبية في كهبوب أو رأس العارة او الضالع وبيحان ثم تجد للواقعة تفسيرًا يُسوّق إعلاميًا باسم امنها القومي والصهيونيه العالميه ، بينما يبقى الجنوبي هو من يدفع الثمن على الأرض.
المشكلة إذن ليست في استعداد الجنوبيين للقتال؛ فقد أجابوا عن ذلك بالدم منذ زمن. المشكلة فيمن يريد بندقية الجنوب عند الحرب، لكنه لا يريد قضية الجنوب ولا اسمه عندما يحين وقت الاستحقاقات السياسيه والتسويات.
#باب_المندب
#كهبوب
#قوات_العمالقة_الجنوبية




