عاجل: ألوية العمالقة الجنوبية: الانسحاب من الشمال وإعادة التموضع على حدود الجنوب

خاص – حضرموت نيوز
أعلنت ألوية العمالقة الجنوبية، اليوم الخميس، قرارها الانسحاب من كافة المواقع والأراضي الواقعة شمالًا، وإعادة تموضع قواتها على حدود الجنوب، في أعقاب التطورات العسكرية المتسارعة والانهيارات التي شهدتها جبهات الساحل الغربي والحديدة.
وقالت الألوية، في بيان صادر عنها، إن القرار يأتي انطلاقًا من مسؤوليتها الوطنية وحرصها على حماية أبناء الجنوب وأراضيه، وبعد ما وصفته بـ«التطورات الأخيرة وما رافقها من مواقف وتخاذل من بعض القوات الشمالية».
وأكدت أن إعادة التموضع تهدف إلى الحفاظ على قواتها وأهدافها وتجنب الانخراط في معارك لا تخدم أمن الجنوب ومصالح أبنائه، مشددة في الوقت ذاته على أن الانسحاب من المواقع الشمالية لا يعني التخلي عن حقها في الدفاع عن الجنوب وحماية أراضيه.
تصعيد واسع وانهيار في جبهات الساحل الغربي
ويأتي إعلان العمالقة الجنوبية في ظل تصعيد عسكري واسع تشهده جبهات الساحل الغربي، بعد معارك عنيفة خلال الأيام الماضية، أسفرت عن تغيرات كبيرة في خارطة السيطرة، وتراجع قوات العمالقة الجنوبية والمقاومة الوطنية في عدد من المحاور.
وشهدت جبهات الحديدة وحيس والساحل الغربي وغرب تعز معارك ضارية، فيما أعلنت مصادر الشرعية، أمس الخميس، سيطرة الحوثيين على مدينة المخا ومينائها الاستراتيجي، في تطور عسكري يمثل ضربة كبيرة للقوات المناهضة للحوثيين على الساحل الغربي.
كما شهدت جبهات القتال في محيط حيس والوازعية ضغطًا عسكريًا متزايدًا، بالتزامن مع تحركات حوثية باتجاه مواقع استراتيجية تربط الساحل الغربي بمناطق تعز وباب المندب.
وتأتي هذه التطورات بعد معارك شاركت فيها ألوية العمالقة الجنوبية والمقاومة الوطنية والقوات المشتركة، قبل أن تتعرض خطوطها الدفاعية لضغوط متصاعدة دفعتها إلى إعادة ترتيب وانتشار قواتها في عدد من المحاور.
العمالقة: أمن الجنوب خط أحمر
وشددت ألوية العمالقة الجنوبية في بيانها على أن «أمن وسلامة أراضي الجنوب خط أحمر»، مؤكدة أنها ستتعامل بحزم مع أي اعتداء أو انتهاك يستهدف الأراضي الجنوبية، أياً كان مصدره.
ودعت جميع الأطراف إلى ضبط النفس واحترام الحدود وتغليب لغة الحوار، مؤكدة أن قواتها لن تكون طرفًا في أي اعتداء لا يخدم أمن الجنوب واستقراره.
ويضع قرار العمالقة بإعادة تموضع قواتها تطورات الساحل الغربي أمام مرحلة جديدة، خصوصًا في ظل الخسائر والتراجعات التي شهدتها جبهات القتال مع للحوثيين، الذين تقدموا باتجاه مناطق ومواقع ذات أهمية استراتيجية على امتداد الساحل الغربي.
ويأتي ذلك في وقت باتت فيه المعركة تقترب بصورة أكبر من المناطق الجنوبية وممرات باب المندب، بعد التغيرات المتسارعة في خارطة السيطرة، الأمر الذي يفتح الباب أمام إعادة رسم خطوط الانتشار العسكري للقوات الجنوبية خلال المرحلة المقبلة.
خاص | حضرموت نيوز




