أهم الاخبارمال وأعمال
عاجل: م. بن وهيط: جهود مكثفة لإنهاء أزمة الغاز المنزلي وتعزيز الرقابة على خطوط الإمداد ومكافحة السوق السوداء
الشركة وغرفة عمليات الغاز تحظى بدعم وبمتابعة رئيس الوزراء الزنداني ووزير النفط بامقاء

خاص ـ حضرموت نيوز
أكد المدير العام التنفيذي للشركة اليمنية للغاز، رئيس غرفة عمليات الغاز، المهندس محسن بن وهيط، أن الجهود مستمرة على مدار الساعة لمعالجة أزمة الغاز المنزلي في المحافظات المحررة، وضمان استقرار عملية التموين ووصول الغاز إلى المواطنين، بالتوازي مع تشديد الرقابة على خطوط السير ومكافحة التهريب والسوق السوداء والاستخدامات غير المشروعة للغاز المنزلي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقد اليوم في مأرب أوضح فيه المهندس بن وهيط مستجدات الوضع التمويني، والجهود التي تبذلها الشركة لضمان استمرار عملية الإمداد، بدعم ومتابعة مباشرة من رئيس الوزراء الدكتور شائع الزنداني ووزير النفط الدكتور محمد بامقاء في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها منظومة إنتاج وتوزيع الغاز.
وأشار بن وهيط، إلى أن الفترة الماضية شهدت أعمال صيانة للمعمل استديو 1 في شركة صافر، موضحاً أن أعمال التي انتهت بحمد الله، مؤكداً أن المعمل يستعد للعودة إلى الخدمة خلال الساعات القادمة، بجهود الكوادر الفنية والعاملين في شركة صافر.
وأضاف أن عودة المعمل إلى الإنتاج ستسهم في تعزيز كميات الغاز المتاحة للسوق، متوقعاً أن تدخل المنظومة الإنتاجية بصورة تدريجية إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات المقبلة، بما ينعكس إيجاباً على عملية التموين وينهي الأزمة خلال 5 أيام إلى أسبوع.
غرفة العمليات المشتركة للغاز
وأوضح رئيس غرفة العمليات المشتركة أن الغرفة تعمل على مدار الساعة لمتابعة خطوط سير الغاز ومراقبة عمليات الترحيل والتوزيع، إلى جانب منع عمليات الإتجار والتهريب غير المشروع للغاز.
وبيّن أن غرفة العمليات المشتركة للغاز تشكلت بالتنسيق مع رئاسة الوزراء، ووزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، وقوات الطوارئ، ورئاسة أركان الجهاز الأمني، والجهات المختصة في شركة الغاز، بهدف توحيد الجهود وضبط عملية نقل الغاز ومكافحة الاختلالات التي قد تؤثر على وصوله إلى مستحقيه.
وقال، إن من أبرز مهام الغرفة وضع ومتابعة خطة سير ناقلات الغاز، منذ تحركها من مواقع الإنتاج وحتى وصولها إلى مراكز ومحطات التوزيع، بما يضمن وصول الكميات إلى وجهاتها المحددة، ومكافحة التهريب والسوق السوداء، ومتابعة البلاغات.
وأكد، أن الفرق والقطاعات التابعة للجهات المشاركة في غرفة العمليات تقوم بواجبها بصورة مستمرة، وعلى مدار الساعة.
أولوية للغاز المنزلي
وفيما يتعلق بأزمة الغاز المنزلي، أوضح المهندس بن وهيط أن الغاز المنزلي يمثل حاجة أساسية للمواطنين، مشيراً إلى أن جزءاً من المشكلة يرتبط بتزايد الطلب على الغاز المستخدم في السيارات، في ظل توجه أعداد كبيرة من المركبات للعمل بالغاز، الأمر الذي يؤثر على حجم الإنتاج المتاح لبقية الاستخدامات.
وأشار إلى أنه خلال الأسبوع الماضي، وبعد توقف المعمل استديو 1، بسبب أعمال الصيانة، صدرت توجيهات بإعطاء الأولوية للغاز المنزلي، وتخصيص كميات منه للمواطنين، مع تموين المحطات المركزية بكميات مخصصة للغاز المنزلي بهدف استمرار عملية التوزيع وعدم توقفها بصورة كاملة.
وأوضح بن وهيط، أن الشركة اتخذت إجراءات لتنظيم عملية الوصول والتوزيع للغاز على المحافظات المحررة، من خلال وضع آلية زمنية للواصلين، بحيث يتم تنظيم الدور ومنع الاختناقات، مشيراً إلى أن هناك ترتيبات تمتد لنحو 40 ساعة لتنظيم عملية وصول وتوزيع الكميات إلى المستهلكين.
تشديد الرقابة ومواجهة السوق السوداء
وأكد رئيس غرفة العمليات المشتركة في رده على أسئلة الصحافيين في المؤتمر، على مواصلة الجهود المكثفة لمواجهة الاختلالات في السوق، موضحاً أن الأجهزة المختصة تعمل حالياً بالتنسيق مع القوات المشاركة في غرفة العمليات، لوضع آلية جماعية لمتابعة حركة الغاز ومنع أي كميات من الوصول إلى السوق السوداء.
وأشار، إلى أن أي كميات يتم ضبطها خارج الأطر الرسمية سيتم التعامل معها وفق الإجراءات القانونية، مؤكداً أن مكافحة السوق السوداء مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون جميع الجهات الأمنية والرقابية والسلطات المحلية.
وشدد، على أن الغرفة لن تسمح باستمرار أي نشاط غير مشروع يتعلق بالغاز، داعياً المواطنين والجهات ذات العلاقة إلى التعاون والإبلاغ عن أي مخالفات أو عمليات تهريب أو بيع خارج القنوات الرسمية.
منع استخدام الغاز المنزلي في الأنشطة التجارية
وتطرق المهندس بن وهيط إلى مشكلة استخدام الغاز المنزلي في الأنشطة التجارية والصناعية، موضحاً أن الشركة عملت على توجيه رسائل إلى السلطات المحلية بشأن منع استخدام الغاز المنزلي في المصانع والفنادق والورش ومزارع الدواجن وغيرها من الأنشطة التجارية التي يفترض أن تستخدم أنواعاً أخرى من الوقود المخصصة لهذه الأغراض.
وأكد أن استخدام الغاز المنزلي في الأنشطة التجارية يؤدي إلى زيادة الضغط على الكميات المخصصة للمواطنين، ويسهم في تفاقم الاختلالات التموينية، مشدداً على ضرورة الالتزام بالقنوات والضوابط المعتمدة في عملية الحصول على الغاز.
توزيع الكميات وفق الاحتياج
وفيما يتعلق بآلية توزيع الكميات، أوضح رئيس غرفة العمليات أن الكميات المنتجة يتم توزيعها وفق الاحتياجات الفعلية للسوق والكثافة السكانية ومعيار النزوح، وأن كل محطة تحصل على الكمية المحددة لها وفق آلية التوزيع المعتمدة.
وأشار إلى أن الشركة تعمل على مراجعة آلية التوزيع بصورة دورية، مؤكداً أن عملية التوزيع لن تكون ثابتة بمعزل عن تطورات السوق والاحتياجات الفعلية للمواطنين.
وأضاف أن الشركة ستعمل على تقييم عملية التوزيع كل ثلاثة أشهر، بما يتيح معالجة أي اختلالات أو فروقات في الاحتياجات بين المناطق والمحطات، وضمان وصول الكميات إلى مستحقيها بصورة أكثر عدالة وانتظاماً.
عودة تدريجية للاستقرار
وفي ختام حديثه، أكد المهندس بن وهيط أن الجهود مستمرة لمعالجة أزمة الغاز، وأن عودة المعمل إلى الإنتاج تمثل خطوة مهمة في اتجاه استعادة الاستقرار في عملية التموين.
وأوضح أن شركة الغاز تعمل، بالتعاون مع الجميع، على تعزيز الرقابة على حركة الناقلات، ومكافحة التهريب والسوق السوداء، وتنظيم عملية التوزيع، وإعطاء الأولوية للغاز المنزلي، بما يضمن وصوله إلى المواطنين.
وأشار إلى أن الشركة تتوقع، مع عودة المعمل واستمرار الإجراءات المتخذة، تحسناً تدريجياً في عملية التموين خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أن الجهود ستتواصل حتى استعادة انتظام الإمدادات ومعالجة الاختلالات في السوق.
وجدد رئيس غرفة عمليات الغاز شكره للإعلام والقنوات التلفزيونية التي حرصت على نقل الصورة للرأي العام والشارع، مؤكداً أهمية دور الإعلام في توضيح الحقائق ومتابعة جهود الجهات المختصة، وإيصال المعلومات الصحيحة للمواطنين بشأن أوضاع الغاز والإجراءات المتخذة لمعالجة الأزمة.
وأكد أن غرفة العمليات المشتركة ستواصل عملها على مدار الساعة، بالتنسيق مع المؤسسات العسكرية والأمنية والسلطات المختصة وشركة الغاز، لضمان حماية خطوط الإمداد، ومتابعة حركة الناقلات، ومكافحة التهريب، والحفاظ على وصول الغاز إلى المواطنين وفق الآليات الرسمية المعتمدة.
شاركها
طباعة




