أخبار حضرموت

د. بن إسحاق: في أول يوم من التصعيد… لا تراقبوا البيانات، راقبوا الميدان

المكلا – حضرموت نيوز 

قال الباحث الأكاديمي الدكتور أحمد بن إسحاق، رداً على تساؤلات إعلاميين حول اتجاه المشهد اليمني في أول يوم من التصعيد، إن فهم ما يجري لا يكون بمتابعة البيانات والخطابات، وإنما بقراءة الوقائع على الأرض، مؤكداً أن الإجابة عن الأسئلة التالية ستحدد اتجاه المعركة خلال الأيام المقبلة:

هل عادت حركة الطيران الدولي إلى مطار صنعاء؟ ومن الذي اتخذ قرار استئناف رحلات الملكية الأردنية؟ ولماذا جاء هذا القرار اليوم وليس قبل ذلك؟

ما الذي تغير حتى أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي استئناف تصدير النفط بعد سنوات من توقفه؟ ولماذا لم يُتخذ هذا القرار في وقت سابق؟

ماذا يعني إعلان تخصيص جزء من عائدات النفط لصرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرة الحوثيين؟ وما الرسالة السياسية التي يحملها هذا القرار؟
أين صدرت بيانات أطراف الصراع؟ ومن أين تُدار المعركة سياسياً وإعلامياً؟

والأهم من ذلك كله: ماذا حدث لصادرات النفط السعودية الخارجة من ميناء ينبع اليوم؟ هل عبرت ناقلات النفط باب المندب؟ أم توقفت؟ أم غيّرت مسارها عبر رأس الرجاء الصالح؟ أم أن حركة الملاحة استمرت بصورة طبيعية؟
وهل ما نشهده اليوم هو تطور يمني خالص فرضته معطيات الداخل، أم أنه انعكاس لتحولات إقليمية أكبر، بحيث أصبح من الصعب فهم ما يجري في اليمن بمعزل عما يجري في المنطقة؟

وأضاف بن إسحاق: “هذه الأسئلة ليست ترفاً سياسياً، بل هي مؤشرات عملية لفهم المشهد. فالحروب لا تحسمها البيانات، وإنما تحسمها الوقائع، وما سيحدث في الميدان خلال الساعات والأيام القادمة سيجيب عن السؤال الذي يشغل كل يمني: إلى أين يتجه اليمن؟”

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic