شبام قد تنهار مع أعمال البناء والإعمار الجاري لماذا؟

علوي بن سميط – حضرموت نيوز
السور الشرقي والشمالي ومنذ نحو من عشرة أيام أكوام الطين من مخلفات الأعمال التي تجري بترميم البيوت تتكوم كتلال من على السورين إذ ترمى في فتحات أو ميازيب تصريف مياة الأمطار دون أن يتم إزالتها وأبعادها عن ذلك المكان الذي تسد السور وفتحاته
وردم هذه ( المناسم) منذ عشر ايام وأكثر والحالة كماهي وكأن المدينة.. يلازمها الإهمال المقصود فالا لماذا لاتزال فبدلا من الترميمات المقاولاتيه نرى المقصود التخريب أكثر منه الاعمار فأين الجهات المسؤلية بل والمنظمات الدوليه المعنية التي تعمل الآن هل يعلمون عن ذلك! سيما وأن هذه الأيام الأجواء والسحب تتراكم فإذا امطرت فإن البيوت والاسوار في خطر مع انسداد مجاري المياة التي على السور – الصور ظهر اليوم الأربعاء – أليس هذا أهمال مابعده إهمال.

من الأرشيف قبل ٣٥ عام مضى .. سيول نهاية مارس – أبريل ٨٩م
من السيول الكبيرة التي دمرت في سحيل شبام ١١ منزل بين تضرر كامل وتضرر جزئي ومنزلين أمام السور وانهيار وحرف وتضرر عدد من المحلات التجارية الصغيرة أمام المدينة وجرف المركز الصحي بسحيل شبام ( الذي كان مدرسة)
وقطع وجرف شبكات المياة والكهرباء بالمدينة وإلحاق خسائر بموزع السيول غربي شبام،،واعتبر من السيول الكبيرة لياتي بعده سئل كبير بسنوات في يونيو ٩٦م وهو الآخر الحق كثير من الأضرار بسحيل شبام والجروب المحيطة بالمدينة.




