فيديو: القوات الجنوبية تحرر كهبوب وتطرد الحوثيين من المرتفعات المطلة على باب المندب

خاص – حضرموت نيوز
أحكمت القوات الجنوبية، ممثلة بألوية العمالقة الجنوبية والقوات المقاومة الجنوبية وقوات المجلس الانتقالي، سيطرتها على منطقة كهبوب بمديرية المضاربة ورأس العارة في محافظة لحج، بعد مواجهات مع مليشيا الحوثي، في تطور ميداني بارز على الجبهة المطلة على مضيق باب المندب.
وأفادت مصادر ميدانية لمراسل حضرموت نيوز بأن القوات الجنوبية تمكنت من استعادة المرتفعات والمواقع الاستراتيجية في كهبوب وطرد عناصر مليشيا الحوثي منها، فيما أظهرت صور متداولة رفع علم الجنوب فوق أعلى المرتفعات الجبلية في كهبوب، في مشهد حمل دلالة رمزية وسياسية إلى جانب أهميته العسكرية.
وتأتي السيطرة على كهبوب بعد أيام من معارك وعمليات عسكرية متواصلة ضد الحوثيين في المنطقة، أعلنت خلالها ألوية العمالقة الجنوبية استهداف تجمعات وآليات حوثية وتدمير عدد من المركبات العسكرية وإلحاق خسائر بشرية في صفوف المليشيات.
موقع استراتيجي على باب المندب
وتكتسب جبال كهبوب أهمية عسكرية كبيرة نظراً لارتفاعها وإشرافها على المنطقة القريبة من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية، ما يجعل السيطرة عليها ذات أهمية في مراقبة التحركات والطرق المؤدية إلى المضيق وتأمين المناطق المحيطة به. (أناضول)
ويمثل انتزاع هذه المرتفعات من الحوثيين تطوراً مهماً في المعركة الدائرة على امتداد جبهات الساحل الغربي، ولا سيما في ظل التصعيد العسكري المتواصل قرب باب المندب، ومحاولات الحوثيين تثبيت مواقعهم في المناطق الاستراتيجية المحيطة بالمضيق.
علم الجنوب فوق كهبوب.. دلالة تتجاوز الميدان
ولرفع علم الجنوب فوق مرتفعات كهبوب دلالة خاصة لدى أنصار القضية الجنوبية، باعتبار العلم رمزاً سياسياً وهوياتياً للحركة الجنوبية، ولذلك ينظر مؤيدو المجلس الانتقالي والقوى الجنوبية إلى المشهد باعتباره تعبيراً عن حضور القضية الجنوبية في الميدان، إلى جانب كونه إعلاناً عن استعادة موقع جغرافي مهم من قبضة الحوثيين.
ويأتي هذا التطور في وقت تشارك فيه تشكيلات جنوبية مختلفة في القتال ضد الحوثيين على عدد من الجبهات، فيما تصف تلك القوى معركتها بأنها دفاع عن الأراضي الجنوبية ومشروعها السياسي.
وبذلك لا تقتصر أهمية كهبوب على بعدها العسكري المرتبط بباب المندب، بل تحمل أيضاً رمزية سياسية لدى أنصار القضية الجنوبية، الذين يرون في التقدم الميداني للقوات الجنوبية جزءاً من مسار طويل يهدف إلى تثبيت حضور الجنوب وقضيته على الأرض، وصولاً إلى تحقيق تطلعات الجنوبيين بشأن مستقبل دولتهم وشكلها السياسي.




