مقالات الرأي

سراب “قادمون يا صنعاء”: بين الواقع الميداني وتزييف إعلام الشرعية

بقلم: محمد الحميري

​للأسف الشديد، ما زال الكثير من اليمنيين ينساقون خلف شعارات لا يدركون أبعادها، ولا توجد فضيحة أكبر من أن يكذب المرء على نفسه ويصر على تصديق الوهم.
​منذ عام 2015، وضجت شاشات القنوات الفضائية بشعار “قادمون يا صنعاء”، دون أن نشهد تحريراً حقيقياً لشبر واحد من الأراضي التي تسيطر عليها الجماعة الحوثية. والأقبح من ذلك، يستمر عرض الاستعراضات العسكرية والتصريحات اليومية التي تزعم أن “الحوثي في أضعف حالاته” وأن “الجيش في أتم الجاهزية”. وكان آخر هذه المسرحيات ما عُرض على شاشة “العربية” في مقابلة مع المرتزق فتحي بن لزرق، حيث استمروا في صناعة انتصارات وهمية قائمة على الكذب والزور والبهتان.
​لكن الواقع الميداني يصفع زيفهم ويكشف حقيقتهم أمام الشعب اليمني:

​استمرار الهجمات: الحوثي يبادر بالهجوم ويتحرك بحرية ليدُكّ مأرب تارة، ويستهدف المخاء تارة أخرى.
​غياب الفعل والرد: لا يملك المطبلون للشرعية وجيشها سوى خطابات جوفاء مليئة بالتضليل للتغطية على عجزهم.
​لقد حان الوقت لمواجهة الحقيقة والمكاشفة بشجاعة، بدلاً من الارتهان لوسائل إعلام تبيع الوهم وتصنع الانتصارات الزائفة على حساب معاناة الناس
أبو يشار — مواطن من جنوب اليمن

Leave a Reply

Back to top button
en_USEnglish