بقلم: د. دعاء سالم يعقوب باوزير
تطلّ علينا في شاطئ الستين بالمكلا ظواهر غريبة وسلوكيات دخيلة تبتعد عن روح الأرض المحافظة وعادات وتقاليد مجتمعنا.
وهذه الظاهرة للأسف أول مرة أراها في حاضنتنا حضرموت المكلا إنها ظاهرة تأجير الخيام على بحر الستين من قبل فتيات في مقتبل العمر ؛ ليس المشكلة في الترويح عن النفس أو تنفس الهواء العليل لبحر العرب وإنما تكمن المشكلة في ذهاب بنات بلامحرم واستئجار خيمة وماذا في الخيمة عرض بالبروجكتر مع شاشة سماعتين تدوي فيها صوت الأغاني وفيديو كليب وممازادني حيرة وذهولا إنهن يلبسن ثياب دون عباية ويغدون ذهابا وايابا الى البحر دون رادع والشعر مكشوف دون حجاب ماذا حل بنا !!
والطامة الكبرى ممارسات تخدش السكينة العامة كالشيشه والقات في قلب شاطئ عائلي فمن أين أتت لنا هذه العائلة أوالفتيات فبناتنا محافظات على الحشمة والدين ؟
منظر يثير الاشئمزاز حينما تكون المرأة عارضة أزياء على شاطئ البحر والرجال والشباب ينظرون إليها فأين الرادع والغيرة !!
إن شواطئ المكلا كانت وستظل متنفساً عريقاً ناهضاً بالقيم والأخلاق، والمسؤولية اليوم تتطلب حراكاً سريعاً.
فأوجه رسالتي وندائي إلى السلطة المحلية والأجهزة الأمنية وبالذات شرطة الآداب العامة عليكم محاربة مثل هذه العادات الدخيلة على مجتمعنا المحافظ حضرموت التاريخ والحضارة وعاداتها وتقاليدها والأعراف السائدة لصون أخلاقنا ومكلانا الحبيبة ورقيّها التاريخي.
فياريت الأمن يقتص هذه الظاهرة من جذورها ويأخذها بمحمل الجد قبل أن يقع الفأس في الرأس و قبل فوات الآوان والا بقول سلام على ؟؟؟؟؟




