أكاديمي جنوبي: حراك وزير النقل حيدرة الإيجابي تتآكل مصداقيته ب”الخطابات الوردية”

حضرموت نيوز – خاص
أكد الأكاديمي الجنوبي المهاجر في كندا أ.د. أحمد الشاعر باسردة أن النشاط الميداني الذي يبذله وزير النقل محسن علي حيدرة خلال الفترة الأخيرة يُعد لافتًا وإيجابيًا مقارنة بأداء العديد من المسؤولين الذين تعاقبوا على المنصب خلال السنوات الماضية، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية الحفاظ على المصداقية في تناول القضايا الخدمية التي تمس حياة المواطنين.
وقال باسردة، في منشور على منصة “إكس”، التقطه رادار حضرموت نيوز إن الحضور الميداني المكثف لوزير النقل حيدرة، يُمثل حالة غير معتادة مقارنة بمن سبقوه خلال العقد الأخير، بل وحتى مقارنة ببعض رؤساء الحكومات، معتبرًا أن هذا النشاط يستحق التقدير والإشادة.
غير أنه انتقد تصريحات الوزير حيدرة الأخيرة بشأن ملف الكهرباء، والتي حاول من خلالها إبراز ما تحقق خلال الأشهر الأربعة الماضية باعتباره إنجازًا يفوق ما كان عليه الوضع في العام الماضي، مؤكدًا أن تلك التصريحات “بعيدة عن واقع الناس ومعاناتهم اليومية”، بحسب تعبيره.
وأشار باسردة إلى أن مثل هذه التصريحات لا تخدم الوزير حيدرة، ولا تعزز رصيده لدى المواطنين، بل قد تُضعف من مصداقيته وتمنح انطباعًا بوجود محاولات لتجميل الواقع أو تبرير أداء حكومة لا تزال، وفق قوله، عاجزة عن تلبية أبسط احتياجات المواطنين.
وأضاف أن المواطنين لا يبحثون عن “خطابات وردية”، وإنما عن حقائق ملموسة تنعكس على مستوى الخدمات المقدمة لهم، داعيًا إلى عرض أي إنجازات حكومية بقدر أكبر من الصدق والشفافية، بعيدًا عن المبالغة أو المقارنات الانتقائية.
واختتم باسردة منشوره بتوجيه نصيحة لوزير النقل، دعا فيها إلى مواصلة نشاطه الميداني الذي وصفه بأنه “الكفيل ببناء الثقة”، والابتعاد عن التصريحات التي تحاول تجميل واقع يلمسه المواطنون يوميًا، مؤكدًا أن المصداقية تمثل رأس المال الحقيقي لأي مسؤول والطريق الأهم لكسب احترام الناس ودعمهم.




