أهم الاخبارتقارير وتحقيقات

الوزير الزعوري من داخل الرياض: لتوحيد الصفوف والالتفاف خلف قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي

خاص ـ حضرموت نيوز

أكد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل في الشرعية السابق الدكتور محمد الزعوري أن شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الجنوبية، رغم ما تعرضوا له من محن وتحديات وطعنات وصفها بالغادرة، ما زالوا متمسكين بإرادتهم وهويتهم الوطنية وحقهم في الحرية والاستقلال واستعادة دولتهم، مشدداً على أن تلك التحديات لم تنل من عزيمتهم أو تثنهم عن مواصلة مسيرتهم.

وقال الزعوري، في رسالة نشرها اليوم السبت، تلقى حضرموت نيوز نسخة منها، إن تضحيات الشهداء والجرحى تمثل أمانة وطنية وإرثاً نضالياً لا يجوز التفريط به، مؤكداً أن دماء من سقطوا في ميادين التضحية والفداء ستظل حاضرة في ضمائر الأجيال، وأن الوفاء لتضحياتهم يقتضي الثبات على المبادئ والتمسك بالمشروع الوطني.

ودعا الزعوري أبناء الجنوب إلى توحيد صفوفهم والالتفاف خلف قيادتهم والمجلس الانتقالي الجنوبي، معتبراً أن توحيد الغطاء السياسي ضرورة لمساندة القوات في جبهات القتال وتأطير تضحياتها وحماية تطلعاتها ومشروعها الوطني.

كما حث على تعزيز التنسيق مع الأطراف التي تبدي استعداداً لمساندة الجنوب، لمواجهة جماعة الحوثي، محذراً من مخاطر الهجمات الصاروخية التي قال إنها تستهدف الجميع دون تمييز.

وشدد الزعوري على أهمية تحصين الجبهات الحدودية، داعياً إلى تعزيز مواقع المواجهة بالرجال والعتاد، ومشيراً بصورة خاصة إلى جبهات الصبيحة، التي وصفها بالمتشعبة والمترامية الأطراف، ومؤكداً أهمية تحصينها باعتبارها، وفق تعبيره، طريقاً إلى العاصمة عدن.

ووجّه تحية إلى القوات المسلحة الجنوبية ورجال المقاومة والقبائل المرابطين في جبهات القتال، مشيداً بما وصفه بملاحم البطولة والتضحيات التي يقدمونها بعيداً عن الأضواء والتغطيات الإعلامية.

واختتم الزعوري رسالته بتحية الشهداء والجرحى والأسرى والمعتقلين، مجدداً التأكيد على التمسك بمشروع الجنوب العربي، ومختتماً رسالته بعبارة: «يا جنوب، لك العمر ما بقينا».

وكان الشيخ راجح باكريت وعبدالناصر الوالي ونزار هيثم، قد نشروا خلال الأيام القليلة الماضية تغريدات وبيانات أكدت على عدم شرعية حل الرياض المجلس الانتقالي الجنوبي، وأجمعوا بأن القرار تم تحت الضغط والتهديد والإكراه، وأن قيادة الانتقالي في السعودية في حكم المحتجزة، وترفض المملكة السماح بعودتهم إلى العاصمة عدن.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى