مقالات الرأي

الحقيقة القاسية.. من سقوط نهم إلى كارثة الساحل الغربي

بقلم: عبدالستار الشميري 

منذ سقوط صنعاء بتلك السهولة في يد المليشيات مرورًا بانسحاب نهم وما تلاه وصولًا إلى كارثة الساحل الغربي والهروب الأكبر كشفت الحرب أن الدولة لم تكن مؤسسية، وأن الجيش لم يكن جيشًا بالمعنى الذي تصنعه العقيدة والانضباط.،،
الحرب أطفأت الأنوار التي كانت تضع مكياجًا على المشهد اليمني، فظهر الأصل عاريًا حتى أننا لم نستطع النظر إليه أو الاعتراف به
والحقيقة القاسية أننا امام جغرافيا أكبر من دوله وثروة أكبر من فن إدارتها وقضية أكبر من قيادتها وغياب تام للحكمة والحوكمة معا وقابلية للفساد مع سبق إصرار وتفسد…
اليوم من الشجاعة أن نعترف بالحقيقة وأن نبدأ من جديد،
أو من أقرب نقطة يمكن إنقاذها والبداية من قيادة حاضرة بلا كرفتات، تسكن مع جنودها في الكرافانات، وجيش بعقيدة،
هذا هو الحد الأدنى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه وإلا فقد يجد اليمن نفسه أمام نسخة أكثر قتامة من تجربة طالبان.
عبدالستارسيف الشميري .
#الشبزي

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic