اختبار للوعي اختبارا للمعارك.. وليس وقت الحساب لمن قصر أو انسحب أو تغافل
بقلم: عبدالستار الشميري
نحن في مرحلة اختبار للوعي قبل أن يكون اختبارا المعارك
هل نمضي في تفتيت الصف وتبادل الاتهامات ؟
أم ندرك أن ترك الفصائل الوطنية تواجه مصيرها منفردة،
ذلك خطأ استراتيجي سيدفع الجميع ثمنه.. اقوله عشر مرات
ليس وقت الحساب لمن قصر أو انسحب أو تغافل ..
أنه وقت التشارك والتدارك شاهدت بعيني وانا أمام الأمن المركزي ليلة سقوط تعز وعدن والساحل بيد الكهنوت بدأنا من الصفر واندحر الكهنوت رغم كل الأخطاء ،
ويمكن أن نبدأ الان ثانية فحالنا افضل بكثير من البدايات ..
لم أكن ضمن صف حزب ولا جماعة ولا طارق ولا غيره ولا مع فرد ولم أطبل كنت ناقدا فردا ومعي بعض اصدقاء، وهكذا ساكون.
لم اتفاجئ بما حصل بل كتبت عنه وموثق بالقنوات والفيسبوك..
لكن علينا الان أن نستعيد وعينا عزيمتنا تلاحمنا قبل كل شيء
الوطن لا يستعاد بالشماتة ولا بتبادل اللوم بل بإعادة بناء الصف وتصحيح الأخطاء واستعادة المبادرة،،
قد يخسر الرجال جولة لكنهم لا يخسرون القضية فالتاريخ لا يقيس الرجال بعدد الجولات التي ربحوها بل بما فعلوه حين ضاقت الجبهة وتراجع الأفق.
هناك مساحة للفعل اكبر من مساحة الانكسار
جولة فقط .
الصف اليوم جوار الصف والكلمة والحرف يشد الجميع
ولنكن على استعداد لترك القلم والحضور للميدان اذا طلب منا ذلك
هذا وقت الصدق وقت البداية وقت المراجعة وقت الحب لبعضنا كما هو وقت الحرب ..
كلهم فرط كلهم قصر كلهم أفسد
ومن كان بلا خطيئة فليرمها بحجر
مالكم والله إن الوضع اذا بدأنا سيكون أفضل مما كان قبل الانكسار في جبهة لدينا 46جبهة أخرى ولدينا شعب ولدينا قضية
وسوف تخلق القيادة من رحم التقصير ، تذكروا هتلر ضم أوروبا وانكسر، داعش سيطرت على الشام وذهبت
وتذكروا أيضا أن معركة أحد كانت قبل بدر
سيسقطون سيسقطون بسحر فرعون او عصا موسى تكون
الرهان على القادم وليس على ما مضى . والسلام
عبدالستارسيف الشميري.
#الشبزي




