استشهاد الحمادي في جبهات تعز المشتعلة بنيران مليشيا الحوثي

خاص – حضرموت نيوز
احتدمت المعارك، اليوم، في عدد من جبهات القتال بيز قوات الشرعية ومليشيات الحوثي بمحافظة تعز، بالتزامن مع إعلان الوحدة 111 في اللواء 35 مدرع نعي أحد أبرز مقاتليها، القائد فتحي الحمادي، الذي ارتقى شهيدًا أثناء أداء واجبه في جبهة مقبنة غربي المحافظة.
وقالت الوحدة 111 في بيان نعيها إن الحمادي كان رفيق درب ونضال الشهيد القائد العميد عدنان الحمادي، وظل ثابتًا في ميادين المواجهة، مؤكدًا أن رحيله يمثل خسارة موجعة لرفاقه وأسرته وكل من عرفه.
وأضاف البيان أن الشهيد ارتقى وهو يؤدي واجبه الوطني دفاعًا عن الأرض والكرامة، مجسدًا ما وصفها بأسمى معاني التضحية والفداء، مشيرًا إلى أنه حمل راية النضال إلى جانب رفيقه الشهيد عدنان الحمادي، واستمر في أداء مهامه حتى لحظة استشهاده.
ويأتي استشهاد الحمادي في وقت تشهد فيه جبهات غرب تعز تصعيدًا عسكريًا واسعًا، حيث تدور مواجهات عنيفة بين قوات الشرعية ومليشيات الحوثي في مقبنة والطوير والكدحة وغباري، عقب هجوم حوثي استهدف مواقع القوات الحكومية في المنطقة.
وأفادت مصادر ميدانية بأن المواجهات استخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والخفيفة والقصف المدفعي وقذائف الهاون، بالتزامن مع تحليق واستخدام الطائرات المسيّرة، فيما دفعت القوات الحكومية بتعزيزات إلى محاور القتال للتصدي للهجوم ومنع أي اختراق ميداني.
وتكتسب جبهة مقبنة أهمية عسكرية باعتبارها إحدى أبرز جبهات غرب تعز، وترتبط ميدانيًا بجبهتي الكدحة والبرح، فيما أفادت تقارير ميدانية باستمرار المعارك في محاولة من الحوثيين للتقدم باتجاه الطريق الرابط بين تعز والمخا.
وكانت القوات المسلحة قد أعلنت، مطلع سبتمبر، إسقاط طائرة مسيّرة حوثية استهدفت مواقعها في جبهة مقبنة، في مؤشر على استمرار التصعيد العسكري في القطاع الغربي للمحافظة.
وتؤكد التطورات الأخيرة أن جبهات تعز تشهد واحدة من أكثر مراحل التصعيد الميداني سخونة منذ فترة، وسط استمرار المواجهات ومحاولات كل طرف تعزيز مواقعه وتحقيق مكاسب عسكرية على الأرض.



