مقالات الرأي

ما لا يعرفه المواطن بشبام عن كلفة ترميم البيوت!!

بقلم: علوي بن سميط:
أهم الأولويات لدى المانحين الذين يبذلون أموال لحماية المدينة التأريخية شبام هي الوضوح والشفافية كونها
اموال من دافعي الضرائب بتلك الدول وليس من ميزانية خيرية
وان كان تلك مسألة مهمه فأنها اهم لدى المواطن المستهدف بترميم بيته الذي لايعرف مطلقا عن التكلفه التي أنفقت على بيته مطلقا !! وفي الفتره الاخيره خلال المرحلة الثانية وحتى العام الماضي ٢٥ تم ترميم عشرات المنازل داخل مدينة شبام التأريخية عبر وإشراف الهيئة العامة للمحافظة على المدن التأريخية ووقع المواطن فقط على الأعمال دون أن يعرف قيمتها النقدية وتكلفتها الذي هي بالعملة الصعبة
! اي بالدولار الامريكي فيما يتسلم العامل الذي يعمل بالميدان وعلى الترميمات بالعملة المحلية الريال وجرى ذلك مع تذبذب الدولار وارتفاعه فيما الأجرة للعاملين بالريال ( أجرة ثابتة) لم تتغير بتغير الدولار! لذا فأن الشفافية مطلوبه حتى لا يتم التأويل واللغط! وان لم يكن المواطن لايعلم كم أنفق على منزله فالأمر يستحق البحث والتقصي ومن حقه يعرف كم أنفق على بيته وكيف كانت آليه الانفاق خاصة وأن بيوت وصل العام الماضي على العمل بها مجرد قراشة جدران و( اكساءات) وصل مبلغ الإنفاق عليها أكثر من (١١) ألف دولار وعلى الرغم من تفاوت حجم البيوت من كبير / متوسط / صغير فإن المبالغ التي أنفقت هي الاخرى تتفاوتت من ١١ إلى ٩ إلى ٧ الف دولار ! وسجلت ورفعت بالدولار إلى الجهات المانحة أو الشريكة أو الصناديق التي مولت الأعمال مشكورة عبر الهيئة المنفذه على الميدان بشبام ! المبالغ المنفقه تظهر بالغة جدا مقارنه بأعمال الترميم التي جرت! باهظة بالفعل لذا لزاما اليوم قبل غدا اعلان ذلك بالشفافية والوضوح سيما وأن برامج الترميم سوف تتوقف وهذه آخر المراحل والمشكلة التي يجب أن يعرفها الاتحاد الأوروبي واليونسكو أن الأرقام التي ترفع إليه قد تكون واقعا غير كما هي في الورق وعليه ارسال لجانه للتحقق من ذلك والاستفسار من المواطن كم دفع لك عند ترميم بيتك بالتأكيد سيقول لاادري! وليس هو اي المواطن من ( اللا ادري) بل لانه فعلا لم يشعر وقد استكملت أعمال الترميم أنه لايعرف بالضبط كم كلف بيته نقدا عند الترميم !! ثم إن المطلوب من المنظمات اعلان بالضبط كم قدمت لمدينة شبام حضرموت من المبالغ لحمايتها وتحديد المنظمة الأخيرة والتي هي تعمل منذ أكثر من عام تحت شعار حماية شبام وبيوتها والى اليوم والذي لايعرف كم كلفة مشاريعها وهذا واجبها الاعلان عنه كي لايصبح دائما المواطن الشبامي ( كالاطرش في الزفة) باسمه تعلن ملايين الدولار لحماية مدينته ولايدري أن أنفقت أو ( نفقت) فإن لم يكن يدري حتى عن منزله كم أنفق عليه فعلى الدنيا السلام فذلكم ليس بحماية وترميم بل اعمال مسلوقه تزين بأرقام وتقارير قد يكتنفها الغموض طالما وان مبدأ الشفافية معدوم ٠
خلال الأربع أو الثلاث السنوات أعلنت اليونسكو أن الاتحاد الأوربي قدم ٢ مليون دولار كل على حده لمدينة صنعاء ومدينة زبيد ومدينة شبام حضرموت وهي ثلاث مدن مسجلة على قائمة المدن التراثية العالمية بمنظمة اليونسكو هذه المبالغ للعمل بهذه المدن لثلاث سنوات اي أنها الثلاث قد مرت وبالفعل قدم الاتحاد الأوربي ذلك للحكومة ولهيئات المدن التاريخية بتلك المدن ولكن هل يعلم المواطن في اليمن وفي حضرموت عن هذه المدن المعلومات الأولية
اقدمها لكم في الآتي :
صنعاء:– سجلت في قائمة التراث الدولي في ٨٤م يسكنها أكثر من ١٢٠ الف مواطن حاليا بها أكثر من ١٢ الف منزل ( صنعاء القديمة المسجلة لدى اليونسكو)
زبيد:– سجلت في قاىمة التراث الدولي ٩٣م يسكنها أكثر من ٢٥ الف مواطن بها أكثر ٤ الف منزل( زبيد القديمة المسجلة لدى اليونسكو)
شبام حضرموت: سجلت بقاىمة التراث الدولي ٨٢م يسكنها أكثر ٣ الف مواطن بها أكثر من ٤٥٠ منزل ( شبام القديمة المسجلة لدى اليونسكو)
هذه المدن اعطي لها لكل واحد ٢ مليون دولار كي تتم عمليات الصيانه والترميم عبر برنامج تم تحديده لهذه المدن ( العمل مقابل النقد) وتساوت في الدعم رغم
تفاوت اعداد المباني وعدد السكان في كل منها . عموما الحاجة والحالة الأهم هي مسألة الشفافية من قبل الجهات العاملة في شبام من حيث ارقام الانفاق وإعلانها ومن حيث جودة العمل أفلا تفعلها المؤسسات المحلية والحكومية والمنظمات الدولية التي عملت أو تعمل في شبام أكان على مستوى حماية وصيانة البيوت أو حماية وتأهيل الأراضي الزراعية المحيطة بشبام بأمتار قليلة .. اللهم اني بلغت .. اللهم فأشهد
# علوي بن سميط
٢١ يوليو ٢٠٢٦م

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic