أخبار الجاليات

أكاديمي حضرمي: الزبيدي فضح حجم العداء المتجذر تجاه الجنوب وقضيته

حضرموت نيوز – خاص

أكد الأكاديمي الحضرمي الأستاذ الدكتور أحمد الشاعر باسردة أن الجدل المثار حول مساعي الشرعية إدراج رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي عيدروس الزبيدي، ضمن العقوبات بتهم مسيسة، لا يستدعي كل هذا الانزعاج، مشيراً إلى أن ما يجري في أروقة مجلس الأمن يندرج في إطار المواقف السياسية التي تُطرح وتُناقش دون أن تترتب عليها بالضرورة تبعات قانونية مباشرة.

وقال باسردة، في منشور على منصة “إكس”، التقطه رادار حضرموت نيوز، إن الدول تدرك جيداً أن مطالبة أي قائد وطني بأرضه وسيادة شعبه، كعيدروس الزبيدي، تُفهم ضمن سياق الصراعات السياسية والتاريخية المعقدة، مؤكداً أن مطالبة الزبيدي بحقوق الجنوب لا يمكن اختزالها في توصيفات سياسية تتجاهل جذور القضية وأبعادها التاريخية.

وأضاف، باسردة، أن ردود الفعل الأخيرة، ضد الزبيدي، كشفت حجم العداء المتجذر لدى بعض النخب الشمالية تجاه الجنوب وقضيته، معتبراً أن ذلك بدد ما تبقى من أوهام بشأن إمكانية بناء شراكة حقيقية، ورسخ القناعة بضرورة استعادة الجنوبيين لأرضهم وقرارهم السياسي.

وأشار إلى أن المواقف الدولية بطبيعتها متغيرة وتخضع لحسابات المصالح وتبدل موازين القوى.

داعياً إلى عدم تضخيم بعض التصريحات أو الأحداث وربطها بمصير القضية الجنوبية، ومؤكداً أن التاريخ مليء بالأمثلة التي تثبت تغير التحالفات وسقوط الرهانات.

واختتم باسردة، تغريدته، بالتأكيد على أن قضية الجنوب ستظل حاضرة باعتبارها قضية تستند إلى الإرادة الشعبية والحقوق التاريخية، وأنها لن تُمحى أو تتلاشى مهما طال الزمن.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic