أهم الاخبارتقارير وتحقيقات

تفاصيل جديدة في جريمة قتل نجل مدير أمن حضرموت السابق في المكلا.. ومعلومات حصرية من غرف التحقيقات 

حضرموت نيوز – خاص

هزّت جريمة مقتل نجل مدير أمن محافظة حضرموت السابق، العميد الحامدي، الشارع الحضرمي، وسط حالة من الصدمة والاستياء الشعبي، في ظل تصاعد المخاوف من تنامي الجرائم الجنائية وتراجع مستوى الاستقرار الأمني في عدد من مناطق ساحل حضرموت.

وقالت مصادر خاصة لـ”حضرموت نيوز” إن نجل الحامدي، عُثر عليه مقتولاً، أمس، داخل سيارته الخاصة بالقرب من منزله في منطقة ديس المكلا، وتحديداً في محيط المنطقة المعروفة بـ”بيت المحافظ السابق”. وأوضحت المصادر أن الضحية تعرض لطلقة نارية أصابته في مؤخرة الرأس أثناء وجوده داخل مركبته.

وبحسب المعلومات الأولية التي حصلت عليها “حضرموت نيوز“، فإن السيارة التي وقعت بداخلها الجريمة كانت مزودة بزجاج مظلل، الأمر الذي صعّب على المارة ملاحظة ما جرى في اللحظات الأولى من وقوع الحادثة.

وأكدت مصادر مطلعة أن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط عدد من المشتبه بهم على ذمة القضية، من بينهم شخصان يعملان في إحدى المؤسسات الحكومية الخدمية بمدينة المكلا، ويخضعان حالياً للتحقيق من قبل الجهات المختصة.

ووفقاً للمعلومات المتاحة، فقد أنكر الموقوفان أي صلة مباشرة لهما بعملية القتل، وأقرا فقط بالاستيلاء على بعض المقتنيات التي كانت داخل السيارة، بينها الهاتف المحمول والسلاح الشخصي الخاص بالضحية، بعد وقوع الحادثة. إلا أن التحقيقات ما تزال مستمرة لمعرفة مدى صلتهما بالجريمة أو امتلاكهما معلومات قد تقود إلى الجاني أو الجناة الفعليين، كونهما تواجدا داخل السيارة قبل أو أثناء أو بعد إرتكاب الجريمة.

كما تشير المعلومات إلى أن الجهات الأمنية تواصل البحث عن مشتبه به آخر يُعتقد أنه قد يمتلك معلومات مهمة حول القضية، أو قد تكون له صلة مباشرة أو غير مباشرة بملابسات الجريمة، فيما لا تزال التحقيقات جارية للوصول إلى كافة التفاصيل وكشف الحقيقة كاملة.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر مطلعة بالإفراج عن أحد أقارب العميد الحامدي من الدرجة الأولى بعد إخضاعه للتحقيقات، وذلك عقب ثبوت عدم وجوده في موقع الجريمة أو محيطها وقت وقوع الحادثة، الأمر الذي أدى إلى استبعاده من دائرة الاشتباه.

وتأتي هذه الجريمة في وقت تتزايد فيه المخاوف الشعبية بشأن الوضع الأمني في مدن ساحل حضرموت، بعد اضعاف النخبة، حيث يرى مراقبون أن المحافظة شهدت خلال الأشهر الأخيرة انفلاتا أمنيا متزايدا تستدعي تعزيز الجهود الأمنية والاستخباراتية ورفع مستوى التنسيق بين مختلف الأجهزة المختصة لمكافحة الجريمة والحفاظ على الأمن والاستقرار.

ومن المنتظر، أن تصدر الجهات الأمنية المختصة خلال الساعات المقبلة مزيداً من التفاصيل حول نتائج التحقيقات الجارية، وهوية المتورطين في القضية، والدوافع التي تقف خلف واحدة من أبرز الجرائم التي شهدتها مدينة المكلا خلال الفترة الأخيرة.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic