روائح الزمان.. الموظف خائف من العيد أكثر من الكبش
بقلم: عوض سالم ربيع
كنا نفرح بالعيد.
والآن نخاف منها.
أمااليوم دمعي سال حتى الخصم يرثى لي.
في هذا الآن تكسرت النصال على النصال .
نخاف من العيد أكثر من الكبش.
فكذلك ألقى السامري.
كان ياماكان.
من كثرة الديزل نضلي نكومه
سعره رخيص ببلاش من وسط لآبار
الناس مبسوطه وصحه مربربه
نشكر على الدوله لكثر الإزدهار
وكذلك قال ابو قحطان اليهري .
لماذا نخاف من العيد !?
لإن ثمة تشبيكا في قمة ليومان.
التشبيك ليس المشبك .
ولكن بلغنا مرحلة من الترف الفكري نناقش فيها حراسة الذاكره والله خلقنا في احسن تقويم
وخضتم كالذي خاضوا.
لماذا نخاف من العيد !?…
لإننا إذا لصت الكهرباء من القبله .
إبتهج الأطفال في البيوت .
آآآآي لصت.
نفرح بإشعال لمبه.
وخله بنار الطفي قلبه يصطلي.
لماذا نخاف من العيد ?!.
نخاف لإننا نشتري 2 كيلو لحم ع النوته نأكل كيلو ونترك كيلو في الثلاجه .
لكننا نخاف من الكهرباء.
ثم نعزي أنفسنا .
عويله عاد باقي شبط لحم حق الجمعه خلوه في الثلاحه .
الشبط في عرف الموظف والمتعاقد نص كيلو .
وفي عرف الحكومة 20 في المئه زياده يعطيك باليمين ويصفعك باليسار والديزل اللي بنكومه ولابنخلي الكهرباء تنطفي نص ساعه اللتر ب 1800
عاد شي باقي .
ياويل المولع ويل .
ياكم مقحوا رأسي
في اعلى جبل راسي
الكبش لايخاف من العيد .
لإنه ليس لديه ذاكرة .
وفي قمة ليومان حراسة الذاكره والذاكره الرقميه والأرشفه الرقميه وده كله من شان يدخلون من باب الزهايمر .إستغفروا ربكم إنه كان غفارا.
الكبش لايخاف من العيد .
لإن رب العباد أرأف به.
فحين تذبح بضم التاء الذبيحه تذهب في غيبوبه ولا تشعر بالألم …لإن ثمة علاقه بين الدم والدماغ
كبش العيد أقبلت
بثوب العز تزدان
له قرنان تيجان
فلا تكتب ليومان.
عوض سالم ربيع.



