أهم الاخبارتقارير وتحقيقات

رموز الاختراق الحوثي للشرعية والتحالف من الرأس حتى العظم (الاسماء)

خاص – حضرموت نيوز

رغم مرور أكثر من عقد على الحرب في اليمن، لا تزال واحدة من أكثر ظواهر رخاوة الشرعية باقية وتتمدد وتتمثل في انقسام الولاءات داخل الأسرة الواحدة، حيث ينتمي أحد أفرادها إلى الحكومة اليمنية أو القوى المدعومة من التحالف العربي، بينما يشغل شقيقه أو أحد أقاربه موقعًا في مليشيا الحوثي. وبينما يراها البعض نتيجة لاختلاف القناعات السياسية والانقسامات الاجتماعية التي فرضتها الحرب، يرى آخرون أنها امتداد لنهج تاريخي عرفته اليمن منذ عقود، يجسد وسيلة من وسائل الاختراق والاحتراق السياسي وتبادل الأدوار داخل الأسرة الواحدة لخدمة اجندتهم الخاصة، والحفاظ على مصالحهم الضيفة، وإطالة امد الصراع إلى ما لا نهاية.

وتناول المستشار أكرم الشاطري هذه الظاهرة في منشور على صفحته في “فيسبوك“، معتبراً أنها ليست وليدة الحرب الحالية، بل سبق أن شهدها اليمن خلال حرب الستينيات التي أعقبت ثورة 26 سبتمبر، عندما كان بعض الأفراد والقبائل يعلنون الولاء للجمهورية نهارًا، بينما يحتفظون بعلاقات أو يقدمون الدعم للملكيين سرًا، حفاظًا على المصالح أو تجنبًا لخسارة أي من طرفي الصراع.

وأضاف الشاطري، أن الحرب الحالية أعادت إنتاج هذا النموذج بصورة مختلفة، من خلال توزيع الأدوار داخل الأسرة الواحدة بين أطراف النزاع، مشيرًا إلى أن معظم هذه الحالات تتركز في الجوانب السياسية والإعلامية والإدارية، بينما لم تظهر – بحسب طرحه – مواجهات عسكرية مباشرة بين تلك الشخصيات المنتمية للعائلة نفسها.

واستشهد الشاطري بعدد من الأمثلة التي قال إنها تعكس هذا النمط، من بينها:

  • الفريق صغير بن عزيز في صف الحكومة، بينما شقيقه حمود بن عزيز قيادي في جماعة الحوثي.
  • علي البخيتي في صف الحكومة، بينما شقيقه محمد البخيتي من أبرز قيادات الحوثيين.
  • نجيب غلاب في صف الحكومة، بينما شقيقه عبد الفتاح غلاب، وابنة عبدالوهاب غلاب، ضمن جماعة الحوثي.
  • محمد المسوري في صف الحكومة، بينما شقيقه معاذ المسوري قيادي مقاتل مع الحوثيين.
  • جميل محمود عبده عز الدين في صف الحكومة، بينما شقيقه سلطان عبده عز الدين يعمل مشرفًا للحوثيين في محافظة إب.
  • محمد مهدي ناشط سياسي في صف الحكومة، بينما والده مهدي من مؤيدي الحوثيين.
  • أنور الأشول في صف الحكومة، بينما شقيقه ناشط مع الحوثيين.
  • حميد الأحمر في صف الحكومة، بينما شقيقه حمير الأحمر مع الحوثيين.
  • محمد عبدالله اليدومي، رئيس حزب الإصلاح، في صف الحكومة، بينما زوج ابنته عصام مع الحوثيين.
  • عبدالرقيب عباد في صف الحكومة، بينما شقيقه حمود عباد أمين العاصمة لدى الحوثيين.
  • حسين الشريف وكيل وزارة المالية في صف الحكومة، بينما ابنه مدير أمن مأرب لدى الحوثيين، بحسب ما أورده الشاطري.
  • صالح البخيتي إعلامي في صف الحكومة، بينما اثنان من أبنائه مع الحوثيين.
  • زيد الشامي، رئيس كتلة الإصلاح، في صف الحكومة، بينما زوج ابنته مع الحوثيين في هولندا.
  • براء شيبان في صف الحكومة، بينما شقيقه مع الحوثيين، كما أن شقيق زوجته يعمل مشرفًا حوثيًا في صنعاء.
  • فيصل مناع في صف الحكومة، بينما شقيقه فارس مناع مع الحوثيين.
  • مختار الرحبي في صف الحكومة، بينما شقيقه عبدالله مشرف حوثي في محافظة إب.
  • ابتسام أبو دنيا في صف الحكومة، بينما شقيقاها وعدد من أفراد أسرتها وطليقها مع الحوثيين.
  • نبيلة الحكيمي في صف الحكومة، بينما بناتها مع الحوثيين.

واعتبر الشاطري أن هذه الأمثلة تمثل جزءًا من قائمة أطول تعكس، من وجهة نظره، طبيعة التركيبة الاجتماعية والسياسية في اليمن، مؤكدًا أن هذا الواقع، إلى جانب ما وصفه بأخطاء التحالف العربي في اختيار الشخصيات والقوى التي اعتمد عليها، أسهم في إضعاف فرص تشكيل جبهة يمنية موحدة في مواجهة الحوثيين.

كما طرح تساؤلات بشأن موقف المملكة العربية السعودية، معتبرًا أنها تدرك طبيعة هذه التركيبة، إلا أنها – بحسب رأيه – تواصل التعامل مع شخصيات تمتلك امتدادات أسرية وسياسية داخل جماعة الحوثي، وهو ما يفتح الباب أمام نقاشات أوسع حول إدارة الملف اليمني وسياسات التحالف خلال سنوات الحرب.

Leave a Reply

Back to top button
en_USEnglish