شكاوى في وادي حضرموت بازدهار التجارة بمواد مخصصة لبرنامج الأغذية العالمي داخل الأسواق

حضرموت نيوز – خاص
أفاد عدد من ملاك محال بيع المواد الغذائية والاستهلاكية في مدن وادي حضرموت بتلقيهم عروضًا لشراء مواد غذائية بكميات كبيرة قالوا إنها تحمل عبوات وشعارات تشير إلى أنها مخصصة لبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، رغم أن هذه المواد يفترض أن توزع ضمن المساعدات الإنسانية المجانية للمستفيدين المستهدفين.
وأوضح عدد من التجار، في إفادات متطابقة لـحضرموت نيوز، أن بعض الوسطاء عرضوا عليهم شراء كميات من مواد استهلاكية متنوعة بأسعار تقل عن قيمتها السوقية، مشيرين إلى أن العبوات تحمل علامات تعريفية توحي بأنها جزء من المساعدات الإنسانية المخصصة للتوزيع المجاني، الأمر الذي أثار لديهم تساؤلات حول كيفية وصولها إلى قنوات البيع والتسويق التجاري.
وقال أصحاب محال إنهم امتنعوا عن شراء تلك المنتجات خشية الوقوع في أي مخالفة قانونية أو المساهمة في تداول مساعدات إنسانية خارج الأطر المخصصة لها، مطالبين الجهات المختصة بالتحقق من مصدر هذه المواد، والكشف عن كيفية خروجها من مسارها الإغاثي المفترض.
وأكدوا أن استمرار مثل هذه الوقائع، إذا ثبتت صحتها، من شأنه أن يقوض ثقة المستفيدين في برامج المساعدات الإنسانية، ويحرم الأسر الأشد احتياجًا من المواد الغذائية التي تقدمها المنظمات الدولية للتخفيف من الأوضاع المعيشية الصعبة.
ودعا عدد من التجار السلطات المحلية والأجهزة الرقابية والجهات المعنية، إلى جانب برنامج الأغذية العالمي، إلى فتح تحقيق شفاف في هذه الشكاوى، ومراجعة آليات نقل وتوزيع المساعدات الغذائية، وتشديد الرقابة على جميع مراحل سلسلة الإمداد لضمان وصولها إلى مستحقيها وعدم تسربها إلى الأسواق التجارية.
وحتى وقت إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من برنامج الأغذية العالمي أو الجهات الحكومية المختصة بشأن هذه الشكاوى، فيما تؤكد حضرموت نيوز استعدادها لنشر أي توضيح أو رد رسمي من جميع الأطراف المعنية فور وروده.





