قنبلة .. باكريت الجنوبية
بقلم: أ.د. أحمد الشاعر باسردة
فجّر الشيخ راجح باكريت اليوم موقفاً سياسياً قوياً انتظرناه طويلاً، واضعاً حداً لكل محاولات الالتفاف على إرادة شعب الجنوب، وما يُثار في الرياض بشأن حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي.
إن المجلس الانتقالي بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي يمثل مشروعاً سياسياً له قيادته ورجاله وحاضنته الشعبية، ولا يحق لأي جهة أن تصادر إرادة شعب الجنوب أو تلغي خياراته الوطنية.
عدن هي عاصمة القرار الجنوبي، ومنها تنطلق المواقف والقرارات المتعلقة بمستقبل الجنوب، وليس من أي عاصمة أخرى. فالقرار الجنوبي حق أصيل لأبناء الجنوب، ولا يمكن فرضه عليهم من الخارج.
شكراً للشيخ راجح باكريت على هذا الموقف الذي أثلج صدورنا، ولك منا أزكى التحايا والتقدير.
إن القضية الجنوبية ليست تفصيلاً يمكن تجاوزه، ولا مشروعاً يمكن إلغاؤه بقرارات سياسية، بل هي قضية شعب وتطلعات وطن وإرادة لا يمكن تجاهلها. وعلى الجميع أن يدرك أن لا حل حقيقياً ومستداماً في اليمن دون معالجة عادلة للقضية الجنوبية، وأن كل محاولات تجاوزها ستظل تقود إلى مزيد من الإخفاقات والنكسات.
فالجنوب له قضيته، وله قيادته، وله شعب يقرر مصيره، وإرادة الشعوب لا تُلغى بالقرارات.



