مقالات الرأي

لمن لا يعرف الأستاذ باعباد

بقلم: محمد بن الزين

الأستاذ أمين باعباد، ليس طارئاً على التربية والتعليم؛ فقد أمضى سنوات طويلة في الميدان معلماً ومربياً وإدارياً.
بدأ معلماً ناجحا مشهودا له بالكفاءة والالتزام

ثم تولى الإدارة في ثانوية قصيعر ، وكان من واضعي اللبنات الأولى لتأسيس هذه الثانوية في العام ١٩٩٦م.

امتلك خبرة إدارية حقيقية؛ فقد انتُخب عضواً في المجلس المحلي بمديرية الريدة وقصيعر، ثم تولى أمانته العامة، وعُرف خلال تلك الفترة بالتنظيم والمتابعة والالتزام باللوائح والقوانين حتى تم تكريم المجلس المحلي بمديرية الريدة وقصيعر في عهده بدرع أفضل مجلس محلي من حيث الأداء والتنظيم الإداري في المحافظة من المعهد الوطني الديموقراطي في عهد المحافظ الأسبق الراحل عبدالقادر علي هلال.

تجربته لم تتوقف عند حدود المديرية؛ فقد انتقل إلى المكلا وتولى منصب القائم بالأعمال ثم نائب المدير التنفيذي لمؤسسة حضرموت للتنمية البشرية ورئاسة قسم التعليم العام فيها.
هذه الخبرة المتراكمة جعلته يجمع بين المعرفة التربوية والخبرة الإدارية والعمل المؤسسي، وهي مؤهلات لا تُكتسب بين ليلة وضحاها ، في هذه الفترة طاف الأستاذ أمين على كثير من دول العالم للتعرف على تجاربها في مجال التربية والتعليم منها سنغافورة .

من عرف الأستاذ أمين عن قرب يعرف استقامته ونزاهته ونظافة يده وتحمله للمسؤولية وقدرته على اتخاذ القرار نحن لا نقول إنه فوق النقد، فالنقد حق مشروع، لكن هناك فرقاً بين النقد المبني على الوقائع والدليل، وبين التشويه وإطلاق الاتهامات جزافاً ومن لديه ملاحظة على عمله فليطرحها بالوثيقة والدليل، وليترك للناس حق الحكم، بدلاً من تحويل المنابر إلى ساحات لتصفية الحسابات.

واليوم، وهو في موقع المسؤولية في فرع مكتب وزارة التربية والتعليم بساحل حضرموت، فإن المعيار الحقيقي للحكم عليه هو أداؤه وعمله وقراراته، وليس ما تكتبه الأقلام الرخيصة.

الأستاذ أمين ينتمي لأسرة عريقة في المشقاص وحضرموت فوالدة عبدالله سعيد باعباد سياسي ومثقف معروف من مناضلي حرب التحرير وتقلد مناصب عليا في الدولة وكذلك عمه الأديب أحمد سعيد وعمه الآخر شهيد فلسطين الخالد محمد سعيد باعباد.

الأستاذ أمين من طبعه لا يلتفت إلى الضجيج؛ ويعلم إن الرجال تُعرف بأعمالها، وإن التاريخ لا تمحوه منشورات عابرة لرعاع القوم والحاقدين .

✍️ بن خالد

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic