أهم الاخبارتقارير وتحقيقات

عودة راجح باكريت إلى المهرة ورسالة الوالي تفتح مجدداً قضية احتجاز قيادات الانتقالي في الرياض

خاص – حضرموت نيوز

أعادت عودة القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ راجح سعيد باكريت إلى محافظة المهرة، خلال اليومين الماضيين، الجدل حول أوضاع عدد من قيادات المجلس الانتقالي الموجودة في العاصمة السعودية الرياض، بعد أشهر من تداول معلومات عن احتجازهم، وتقييد تحركاتهم.

وبحسب ما تداوله ناشطون ومصادر محلية، وصل باكريت إلى مسقط رأسه في مديرية حوف بمحافظة المهرة، في خطوة اعتبرها عدد من المراقبين دليلاً على قدرته على تأمين خروجه من السعودية والعودة إلى المهرة، دون إذن من السلطات، لكن البعض حذر من الإفراط في المبالغة بامتداح باكريت، قبل أن يصدر بيان رسمي يوضح موقفه من كل ماجرى من وفد قيادات الانتقالي وقرار حل المجلس.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن عودة باكريت تنسجم مع تصريحات سابقة للشيخ عمرو بن حبريش، الذي تحدث في وقت سابق عن منعه من المغادرة، معتبرين أن ما جرى يعزز روايتهم بشأن وجود قيود مفروضة على القيادات السياسية الجنوبية، المحتجزة في الرياض.

وفي السياق ذاته، أعاد ناشطون تداول الرسالة التي نشرها عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي عبدالناصر الوالي، قال فيها:

“أيها الأشقاء.. جئناكم أصدقاء، ورغم كل اللغط والتشويش، نرغب في أن نبقى أصدقاء، وتظل عودتنا إلى أرضنا وعدن هي الأصل.”

ويرى متابعون أن مضمون الرسالة يترجم رغبة واضحة في العودة إلى الجنوب، فيما يربط آخرون بينها وبين الجدل الدائر منذ أشهر حول أوضاع قيادات المجلس الانتقالي الموجودة في الرياض.

كما لفت مراقبون إلى تغريدة نائب رئيس المجلس الانتقالي السابق هاني بن بريك، التي نشرها بعد ساعات من الإعلان عن وصول باكريت إلى المهرة، واقتصر فيها على بيت شعري جاء فيه:

“نجوت وقد بلَّ المرادُ سيفَهُ
من ابنِ أبي شيخِ الأباطحِ طالبِ”

ورغم أن بن بريك، لم يوضح المقصود من التغريدة، فقد ربطها عدد من المتابعين بعودة باكريت، واعتبروها تحمل دلالات سياسية مرتبطة بقدرته على الخروج الآمن والسلس من الرياض، وكسر قيود احتجازه.

وفي المقابل، أثارت المواقف الأخيرة لنائب رئيس المجلس الانتقالي السابق ومحافظ حضرموت الأسبق أحمد سعيد بن بريك نقاشًا حادا في الأوساط السياسية، بعد إعلانه قبل أيام تعليق عضويته في ما يسمى مجلس التنسيق الحضرمي، بصفته محافظ حضرموت الأسبق ونائب رئيس المجلس الانتقالي قبل أن يصدر بالأمس بيان تراجع عن موقفه ومدح عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي، الذي يبدو أنه اقنعة بتفعيل عضويته في المجلس بمبلغ مالي.

ويرى أصحاب هذا الرأي أن التباين في مواقف بن بريك ينم عن الانتهازية التي دأب على ممارستها، بينما يعتبر آخرون أن تقلبات بن بريك تندرج في إطار إعادة ترتيب المواقف السياسية وفقًا للمتغيرات الراهنة، بعيدا عن العواطف والشعارات الفارغة.

 

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic