مقالات الرأي

أضنيتني بالمولدات ما أطفأك

بقلم: عوض ربيع

وينك !؟
انا في الفيدر .
ذهب رئيس العمال باحثا عن العامل من فندق لافندق.
وسأل إستعلامات. الفندق
حد عندكم ساكن في الفيدر .!؟
ولإن صاحب الإستعلامات القات في فمه الى الصبح .
قال لا يوجد احد عندنا ساكن في الفيدر .
إتصل رئيس العمال بالعامل.
ياأخي حدد موقعك في GOOGLE…في أي فيدر انت ساكن رحت الفنادق قالوا الفيادر مليانه بزوار البلده.
العامل ….الفيدر في الكامبه ونا معلق فوقها.
رئيس العمال .. حسبت الفيدر جناح في فندق .
وتم إغلاق المحادثة على ان تستأنف يوم غدا بحسب اللغه المستحدثه لبني ليومان .
كنا عزاز ….وعزيزه نفس باغوزه لم نك نعرف لا فيدر لامولدات لامنفذ .
نعرف فقط تلفون بو قرص وسويس خشبي وكهرباء سابره في السبعينات تنطفي 11 ليلا برضا الجميع
كنا سعداء .
دخلت الكهرباء في حضرموت في الأربعينات بسويس خشبي لا بأربعه صحفيين .
دخلت الكهرباء بشركة أهليه لم يشتك أحد ولم يشتبك أحد واللي شبكنا يخلصنا.
سعادتنا لاتوصف مع السويس الخشبي .
لافيدر لامولدات لامنفذ .
والآن تعالوا بنا نشوف فيدر زمان .
يقول الصحفي الوثائقي علوي بن سميط .
إعتمدت حكومة ج. ي . د . ش .أكثر من 100 مليون دينار لزيادة الطاقه الكهربائيه .وبالطبع لم يك التمويل حكوميا بل جزء من هذه التمويلات قروضا إلتزمت الحكومة بتسديدها يعني ماشي شحاته .
محطة خلف المكلا 12 ميقا
المنوره …9 ميقا
خمس مدن 7 ميقا .
بمعنى أن حضرموت الثانيه من المحافظات الست من ناحية القدرة على توليد الطاقه.
يابوي ياكبدي .
إنت ساكن في الفيدر ونا جنبك في الديس .
والسلام لقلبك.

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic