إعلامي سقطري يتعرض للتهديد من مختار الرحبي والفصل التعسفي والإساءة المناطقية ويعلن اللجوء للقضاء (بيان خطير)

حضرموت نيوز – خاص
فجّر الإعلامي السقطري عاطف السقطري جدلاً واسعاً في الأوساط الإعلامية اليمنية، عقب إعلانه تعرضه لما وصفه بـ”الفصل التعسفي” من عمله في قناة المهرية الإخوانية، التي تبث من تركيا، متهماً رئيس القناة مختار الرحبي بممارسة إجراءات تعسفية بحقه وتوجيه إساءات لفظية ومناطقية تمس هويته وانتماءه الوطني.
وقال السقطري، في بيان توضيحي صادر عنه الأربعاء، إنه فوجئ بعد ست سنوات من العمل الإعلامي المتواصل داخل القناة بإجراءات وصفها بأنها “لا تمت للقانون أو المهنية بصلة”، مؤكداً أن ما جرى لم يكن تحقيقاً مهنياً حقيقياً بقدر مكان، بحسب تعبيره، “عملية معدة مسبقاً لتصفية حسابات ضيقة”.
وأضاف أن الإجراءات انتهت بقرار فصله من العمل، مترافقاً – وفق ما ورد في البيان – مع اتهامات اعتبرها باطلة تمس هويته الوطنية وتشكك في ولائه وانتمائه اليمني، فضلاً عن تعرضه لإهانات ذات طابع مناطقي استهدفت هويته السقطرية.
وأكد السقطري أن انتماءه الوطني “ليس موضعاً للمزايدة أو التشكيك”، مشيراً إلى أن سنوات عمله الإعلامي وما قدمه للمشاهدين تمثل الرد العملي على أي محاولات للنيل من مسيرته المهنية أو التقليل من دوره الإعلامي.
وانتقد الإعلامي السقطري ما وصفه باستخدام خطاب مناطقي وتمييزي ضد أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تتعارض مع القيم المهنية ورسالة المؤسسات الإعلامية، وتسيء إلى مبدأ الشراكة الوطنية والتنوع المجتمعي.
كما أعلن عزمه اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والقضائية للدفاع عن حقوقه، بما في ذلك التوجه إلى الجهات المختصة ونقابة الصحفيين والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية، لمتابعة ما وصفه بقضية الفصل التعسفي والسب والقذف والتمييز المناطقي.
وأعرب السقطري عن شكره لزملائه الإعلاميين والأصدقاء والمتابعين الذين أبدوا تضامنهم معه، مؤكداً استمراره في ممارسة عمله الإعلامي وتمسكه بمواقفه المهنية والوطنية.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن القرارات التي تعرض لها “لن تثنيه عن مواصلة رسالته الإعلامية”، مشدداً على تمسكه بحقه القانوني في ملاحقة القضية عبر القنوات الرسمية والقضائية.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق أو رد رسمي من رئيس القناة مختار الرحبي أو إدارة القناة بشأن الاتهامات الواردة في بيان الإعلامي عاطف السقطري.




