قوات الطوارئ اليمنية تحاصر حضرموت بأزمة وقود خانقة قبيل عيد الأضحى

خاص – حضرموت نيوز
تتصاعد حدة أزمة الوقود في وادي حضرموت مع استمرار احتجاز أكثر من 50 قاطرة محملة بالمشتقات النفطية منذ أكثر من شهر من قوات الطوارئ اليمنية، الأمر الذي أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وخلق حالة من الاختناق التمويني في مختلف مديريات الوادي، بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.
وأفادت مصادر محلية، لمراسل حضرموت نيوز بأن القواطر المحتجزة لم يُسمح لها حتى الآن بالدخول إلى مناطق الوادي، وسط تبريرات وصفتها الأوساط الشعبية بأنها غير مقنعة ولا تتناسب مع حجم التداعيات الإنسانية والاقتصادية الناتجة عن استمرار المنع.
وأدى استمرار احتجاز شحنات الوقود إلى ازدحام شديد أمام محطات التعبئة، حيث يقضي المواطنون ساعات طويلة في طوابير انتظار للحصول على احتياجاتهم من المشتقات النفطية، في وقت تعتمد فيه مختلف القطاعات الخدمية والنقل والتجارة بشكل أساسي على توفر الوقود.
ويؤكد مواطنون، أن الأزمة ألقت بظلالها على الحياة اليومية، وفاقمت الأعباء المعيشية التي يعاني منها السكان أصلًا، خاصة مع حلول موسم العيد الذي يشهد عادة زيادة في الحركة والتنقل والطلب على الخدمات الأساسية.
ويرى مراقبون أن استمرار احتجاز القواطر يفاقم الأزمة الإنسانية في وادي حضرموت، ويهدد بمزيد من الاضطرابات في الإمدادات النفطية إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لمعالجة الوضع والسماح بدخول الشحنات المحتجزة.
وتتزايد الدعوات الشعبية والحقوقية المطالبة بسرعة الإفراج عن القواطر ورفع القيود المفروضة على دخول المشتقات النفطية، من قوات الطوارئ وخروجها من كل حضرموت، محذرين من أن استمرار الأزمة سيؤدي إلى مضاعفة معاناة المواطنين وإرباك مختلف جوانب الحياة العامة في وادي حضرموت خلال الأيام المقبلة.




