نقطة خوف..
بقلم: عبدالستار الشميري
حاليا كما كان منذ عشر سنوات يُقصى الضباط المحترفون إلى ظلال البيوت، ويُعاد تدوير الوجوه المؤدلجة داخل مؤسسة الجيش وهي المؤسسة التي يفترض أن تُبنى على الكفاءة.
هناك مسار جديد سيحول الجيش من عقيدة وطنية إلى ساحة تجارب ايدلوجيات.
من يدير المؤسسة اليوم لا يبدو منشغلًا ببناء جيشٍ محترف بقدر انشغاله بصناعة توازنات.. حتى لو كان الثمن جيشا مرتبكًا في لحظة الخطر. فالجيوش لا تنهار فقط بالهزائم، بل حين يُهمَّش أهل الخبرة ويُستبدل بهم أشخاص لا يجب أن يتصدروا قيادة الجيش.
مع إمكانية الاستفادة منهم فيما دون ذلك إذا اقتضت المصلحة الوطنية والضرورة .. كاستثناء وليس قاعدة.
هذا ما يجب أن نطرحه الان الآن، ونؤكد عليه ونحذر منه في هذه اللحظة التي تصمت فيها الأحزاب والنخبة في قضية يجب ألا يكون الصمت فيها مطلقا.. والله المستعان.
#الشبزي.



