مقالات الرأي

الشوالي يختصر وجع اليمنيين بكلمتين.. والعيسي يعيد لهم الفرحة بالفعل

بقلم: عبدالناصر ناصر

حين قال المعلق العربي الكبير عصام الشوالي “اليمن في قلوبنا” شعر كل يمني أن هناك من يراه ويسمع نبضه كلمتان فقط لكنهما كانتا بلسماً لجرح رياضي طال نزفه..

الشوالي لم يجامل بل وصف الحقيقة عودة الدوري اليمني عودة للنبض للمدرجات للهتاف.. رسالة أمل وفرحة تستحقها جماهير صبرت كثيراً وانتظرت أكثر”..

وإذا كان الشوالي قد عبر بالكلمة فإن الشيخ أحمد صالح العيسي رئيس الاتحاد اليمني لكرة القدم، عبر عن هذه الفرحة بالفعل والعمل..

شكراً للشيخ أحمد العيسي على تفهمه وصبره وحنكته الإدارية التي قادتة إلى إعادة الدوري اليمني للحياة، شكراً لأنه أعاد الشباب للمدرجات وأعاد هتافات الحب والمؤازرة لفرقهم شكراً على حبك للوطن فكنت بحق “ظل من لا ظل له” في أصعب الظروف..

كل معلقي الرياضة بالعالم من الشوالي إلى آخر معلق عربي مشتاقون لسماع هتافات المشجعين وهي ترج مدرجات ملاعب اليمن هذا الشوق لم يأتي من فراغ بل لأن أحمد العيسي أصر على أن تعود الروح للملاعب مهما كانت التحديات..

ما فعله الشيخ أحمد صالح العيسي ليس مجرد إعادة “لعبة” بل هو مشروع استعادة وطن إعادة الدوري بمشاركة كل الفرق من المهرة إلى صعدة هي رسالة بأن اليمن واحد وأن الرياضة قادرة على لم الشمل حين تعجز السياسة عن فعل ذلك.

نقولها بالفم المليان: هذا “عيسينا” الذي راهن على الوطن فكسب الرهان راهن على حب الشباب للكرة فأعاد لهم المدرجات راهن على أن اليمن تستحق الفرح فصنع لها الفرح..

اليوم حين يقول الشوالي “اليمن في قلوبنا” نرد عليه: “وأحمد العيسي في قلب كل رياضي يمني” فمن يعيد البسمة لشعب كامل يستحق أن يذكر اسمه بماء الذهب.

شكراً عصام الشوالي لأنك أنصفتنا وشكراً شيخ أحمد صالح العيسي لأنك أعدت لنا ما هو أكبر من الدوري.. أعدت لنا الأمل..

*اليمن في قلوبنا.. والعيسي في قلوب الرياضيين*

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic