مقالات الرأي

الانقطاعات الكهربائية ظاهرة قديمة لماذا؟!

بقلم: علوي بن سميط:
لاتؤرق الانقطاعات للتيار الكهربائي الحكومة والمسؤولين إنما يتحمل ويحتمل المواطن في
وادي حضرموت نتائج ذلك إذ لايستطيع إصلاح أجهزتة المنزلية الضرورية كالثلاجات وغيرها التي أعطبتها تلك الانقطاعات سيما المفاجئة و مشكلة الكهرباء والتي بدأت تتراجع تعود الى 1993م واستمرت الى اليوم
إذن قضية مزمنه على الرغم من تزويدها بمولدات جديده وببدائل شراء الطاقه التي تباع على مؤسسة
الكهرباء الحكومية فاضحت الكهرباء عندنا في حضرموت ساحلا وواديا(متعددة الجنسيات) مولدات يابانية وبريطانية وايطالية وامريكية ومنها ماتعمل على مازوت أو ديزل أو غاز اوبترول ومع ذلك الانقطاعات تتصاعد وتعلن جهات الدولة عن مبررات هي ذاتها منذ 93م 94م 96م وحتى اليوم ولم تتحسن الوضعية سواء في الاعلام فقط .. المشكله تكمن في سوء إدارة وتخطيط من الدولة والحكومة ووزارة الكهرباء لأنه كما يظهر لم تحدد حاجيات التنمية للكهرباء أمام النمو المتزايد للسكان وحاجة الإستهلاك والحاجة للاستثمار الصناعي والزراعي لذا فالعشوائية هي سمة الحكومات المتعاقبة التي لاتتبع التخطيط
الاستراتيجي فعند بروز المشكله يظهر الاهتمام الآني وبحلول هي بمثابة تهدئه وترقيع وان جاز التعبير _حلول سياسيه_- يرى فيها المسؤولين محبة المواطن للدولة والحكومة لكنها سرعان تاتي ردة الفعل ساخره من المواطن الذي يفسر ويعتقد ان
المولدات التي يسمع عنها استوردت وهي في الاصل خرجت عن جاهزيتها ولم يبق فيها الا نفس أخير فتصمت عن دوي طاقتها ويعتبر ذلك فساداً
عيني عينك .. ولو كانت عندنا دوله بالفعل لوضعت خطه استراتيجيه لاتشتت الجهود ولا تنوع المولدات بل حتى شبكة  التمديد التي تخرج من المحطات
فالمستهلك فالاسلاك مهترئه و الأعمدة أمام نسمة هواء تترنح لن يصدق احد أن الظاهرة أوالمرض الكهربائي له أكثر من ربع قرن والحالة تسؤ والعلاج غائب ! لدينا بحضرموت كادر اداري وفني في هذا المجال لكن الساسة لايريدون الأخذ برأيهم أو بخططهم  فدول أقل منا نموا تعاني من أزمة كهرباء لكن ليست مزمنه . أعان الله كبار السن والصغار بل ومختلف الفئات العمرية فالكهرباء الاعتماد عليها في كل كبيرة وصغير فهي ارتبطت بالحياة اليومية للمواطن
=كتبت مقال في 96م وقبل ذلك
عن الكهرباء في (الأيام) ولكن الخطبه الخطبه والجمعه الجمعه وارفقه ملحقا بادناه .
#علوي بن سميط.

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic