لا تقرأ هدا الخبر

عدن على حافة الانهيار: كهرباء متدهورة، أسعار ملتهبة، وأزمة سيولة خانقة (انفوجرافيك)

حضرموت نيوز –   خاص

تشهد العاصمة المؤقتة عدن تدهورًا متسارعًا في مختلف الأوضاع المعيشية والخدمية، في ظل استمرار الأزمات المزمنة وتفاقم التحديات الاقتصادية، ما يضع السكان أمام واقع يومي بالغ الصعوبة، تتداخل فيه أزمات الكهرباء، وارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وانعدام السيولة النقدية.

انهيار منظومة الكهرباء

تواصل منظومة الكهرباء في عدن تسجيل تراجع حاد في قدرتها التشغيلية، مع ارتفاع ساعات الانقطاع إلى مستويات قياسية، في ظل عجز واضح عن توفير الوقود اللازم لمحطات التوليد، وغياب حلول مستدامة. ويؤكد مواطنون لمراسل حضرموت نيوز أن موجات الانطفاء الطويلة فاقمت معاناتهم، خاصة مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

ارتفاع أسعار المشتقات وتداعياته

بالتوازي، شهدت أسعار المشتقات النفطية ارتفاعًا لافتًا، انعكس بشكل مباشر على تكاليف النقل وأسعار السلع الأساسية، ما أدى إلى موجة غلاء واسعة أثقلت كاهل المواطنين، في وقت تتآكل فيه القدرة الشرائية بشكل غير مسبوق.

أزمة سيولة خانقة

وتفاقمت الأزمة مع اختفاء السيولة بالعملة المحلية من الأسواق، حيث يواجه المواطنون صعوبات كبيرة في سحب رواتبهم أو إجراء معاملاتهم اليومية، ما أدى إلى شلل نسبي في الحركة التجارية وزيادة حالة التذمر الشعبي.

اضطراب الأسواق ومخاوف أمنية

مصادر محلية تشير إلى وجود اختلالات تؤثر على استقرار الأسواق، وسط مخاوف من أنشطة غير منظمة تضرب سلاسل الإمداد، خاصة في المواد الغذائية والاستهلاكية الأساسية، وهو ما ساهم في اتساع فجوة الفقر وارتفاع معدلات البطالة.

تصريحات أمنية وجهود مكافحة الإرهاب

في سياق متصل،  تواصلت عمليات الاستغناء عن وحدات القوات الجنوبية المختصة بمكافحة الإرهاب، بالتزامن مع ظهور بداية تحركات للخلايا المتطرفة، مدعومة من مليشيا الحوثي وحزب الإصلاح يخشى أن تعاود العبث بالأمن في عدن بالاغتيالات والتفجيرات الانتحارية.

تدهور مستوى المعيشة والخدمات

ويؤكد مراقبون أن مجمل هذه الأزمات انعكس بشكل مباشر على مستوى المعيشة، حيث تراجعت الخدمات الأساسية بشكل ملحوظ، وازدادت معاناة المواطنين في الحصول على احتياجاتهم اليومية.

انتقادات للدور الخارجي

وفيما يتعلق بالأدوار الإقليمية، أجمعت الآراء أن التدخلات، السعودية سارعت من وتيرة الانهيار الاقتصادي والخدماتي في عدن، وأن أدوات المملكة لا تجيد سوى الهدم، والفشل في البناء بدل محاولات إيقاف التدهور ومعالجة الأزمات المتراكمة، عبر حلول واقعية ومستدامة تعيد الاستقرار إلى العاصمة عدن وتخفف من معاناة المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic