مدينة سيؤن الطويلة منتصف الثمانينيات

علوي بن سميط – حضرموت نيوز
مدينة سيؤن الطويلة منتصف الثمانينيات تظهر أقصى الصورة ويسارها مساحات شاسعة فارغة
اليوم لم تعد بهذة الصورة إذ ملئت الفراغات بالعمران مساكن خاصة وعمارات ومبان حكومية ومنشاءات متعددة بدأ توسع المدينة لتصبح أضعاف ماكانت علية من حيث البناء وعدد السكان حيث بدأ التخطيط السكني الجديد والاحياء منذ ٩٢م وتم التوزيع لهذة المخططات السكنية حتى مابعد ٩٥م وامتدت سيؤن حتى جثمة أبعد نقطة للمدينة جنوبا كما تمددت إلى الجهة الشمالية القبلية من بعد سدة كلابه والسدة القبلية مابعد السحيل حتى مطار سيؤن وكذا للشرق مابعد القرن والى مريمة ومابعدها وكما كانت الثانوية العامة مبناها وبيت باحبيشي يحيط بها عدة منازل فقط وأقصى سيؤن الى الشرق فأن التوسعة اليوم تشكلت من احياء جديدة ولعل أيضا من الشرق بعد المطار أنشئت احياء جديدة كادت أو اتصلت ببور وبهذا فإن الاتساع لمدينة سيؤن يجعلها أول مدينة بوادي حضرموت خلال الربع القرن نحو ٢٥ عام اكبر مدينة اتساعا وعمرانا وان كان كثير من المساحات على حساب الأراضي الزراعية وبساتين النخيل لتصبح مساكن ومنشاءات .. الصورة لسيؤن منتصف الثمانينيات للمصور العالمي سامي كاراكابي ..
# علوي بن سميط
يوليو ٢٠٢٦م




