أكاديمي حضرمي يحذر من “الابادة الصامتة” في العاصمة عدن

خاص – حضرموت نيوز
حذر الأكاديمي والكاتب الحضرمي الأستاذ الدكتور أحمد الشاعر باسردة من تفاقم الأوضاع الإنسانية في العاصمة المؤقتة عدن، في ظل استمرار أزمة الكهرباء والانقطاعات المتكررة التي تشهدها المدينة، واصفًا ما يحدث بأنه “عقاب جماعي” ومعاناة غير مسبوقة يتعرض لها السكان.
وقال باسردة، في منشور نشره عبر صفحته على منصة “إكس”، التقطه رادار حضرموت نيوز إن عدن مرت خلال العقود الماضية بمراحل مختلفة، بدءًا من فترة الاستعمار البريطاني مرورًا بالأنظمة السياسية المتعاقبة وما رافقها من تجاوزات، إلا أن المدينة – بحسب تعبيره – لم تشهد يومًا مستوى الإذلال والمعاناة الذي يعيشه المواطنون اليوم.
وأضاف أن الأزمة تجاوزت كونها مجرد تدهور في الخدمات العامة، معتبرًا أن الكهرباء تحولت إلى “سلاح سياسي” يُستخدم ضد السكان، في ظل درجات حرارة مرتفعة وانقطاعات طويلة للتيار الكهربائي، الأمر الذي يضاعف من معاناة المدنيين ويهدد حياة الفئات الأكثر ضعفًا.
ووصف باسردة الوضع الإنساني في عدن بأنه “صورة قبيحة وغير إنسانية”، مؤكدًا أن ما يجري يمثل كارثة حقيقية تستوجب تحركًا عاجلًا، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل للحد من معاناة السكان ووضع حد لما وصفه بـ”العذاب المنظم”.
كما وجه الأكاديمي الحضرمي نداءً إلى المسؤولين الجنوبيين العاملين ضمن مؤسسات الشرعية، مطالبًا إياهم بإعلان مواقف واضحة تجاه الأزمة والوقوف إلى جانب المواطنين، أو تقديم استقالاتهم، معتبرًا أن الصمت في ظل هذه الظروف يمثل خذلانًا للشعب.
واختتم باسردة حديثه بالتأكيد على أن استمرار الأوضاع الراهنة ينذر بتفاقم المأساة الإنسانية، داعيًا إلى تحرك عاجل قبل أن تتحول الأزمة إلى ما وصفه بـ”إبادة صامتة”، مشددًا على أن التاريخ لن يرحم المتقاعسين عن أداء مسؤولياتهم تجاه المواطنين.




