قبيلة آل باسبعين الصيعري تصدر بياناً توضيحيا بعد حادثة مقتل الشاب مناف وإصابة حامد وتحدد الجناة بالاسم

حضرموت نيوز – خاص
أصدرت قبيلة آل باسبعين الصيعري، اليوم، بيانًا توضيحيًا بشأن ما تم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي من روايات ومعلومات متباينة حول الحادثة التي راح ضحيتها الشاب الشهيد مناف صالح بن محمد، مؤكدة أن ما جرى موثق بشهادات الحاضرين في موقع الحادثة، إضافة إلى تسجيلات كاميرات المراقبة التابعة للموقع.
وأوضح البيان أن الشهيد والمصاب حامد، لم يكونا مشاركين في أي أعمال شغب أو احتجاجات أو قطع للطرق أو إحراق للإطارات، كما رُوّج في بعض المنشورات، وإنما كانا متواجدين داخل صالة شبابية للألعاب البلايستيشن في الموقع الذي وقعت أمامه الحادثة.
وأشار البيان، الذي تلقى حضرموت نيوز نسخة منه، إلى أن شهودًا متواجدين، إلى جانب ما وثقته تسجيلات الفيديو، أفادوا بوصول دورية عسكرية تابعة لما يُعرف بـ”درع الوطن” إلى الموقع، حيث طلب أفرادها من الشباب الموجودين داخل الصالة إغلاقها، وقد حدث نقاش بين عدد من الشباب وأحد أفراد الدورية الذي وُصف بأنه كان يتصرف بعنف، قبل أن يطلب من الشهيد الصعود إلى الطقم العسكري، وهو ما لم يستجب له.
وبحسب البيان، فإن إفادات الشهود وتسجيلات الفيديو تشير إلى أنه أثناء توجه الشهيد إلى الطقم تعرض لاعتداء بواسطة كرسي آلي في ظهره، الأمر الذي أثار استغراب واستهجان الحاضرين، فيما حاول المصاب حامد التدخل وإبعاد الشهيد عن موقع التوتر، قبل أن يُفاجأ الجميع بإطلاق النار بشكل مباشر على الشباب من مسافة قريبة، ما أدى إلى إصابة حامد وإصابة الشهيد مناف إصابات بالغة أودت بحياته.
وأكدت قبيلة آل باسبعين الصيعري، أن القضية واضحة من حيث أطرافها، وأن المتهم معروف بالاسم والصورة ومحتجز لدى المنطقة الأولى، مشددة على رفضها أي محاولات لتسييس القضية أو استغلالها لتحقيق مكاسب أو أجندات لا تمت للحادثة بصلة.
ودعت القبيلة مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية والقضائية إلى سرعة استكمال إجراءات التحقيق وتسليم المتهم إلى النيابة المختصة والسير في الإجراءات القانونية دون تأخير، بما يحقق العدالة ويحفظ الحقوق.
كما حذرت، من أي تأخير غير مبرر في تطبيق القانون واتخاذ الإجراءات الرسمية اللازمة، لما قد يفتح الباب أمام تصرفات فردية لا يرغب بها الجميع، مؤكدة أن مطلبها الأول والأخير هو تحقيق العدالة عبر مؤسسات الدولة ووفقًا للقانون.
واختتمت القبيلة بيانها بالدعاء للشهيد مناف بالرحمة والمغفرة، وللمصاب حامد بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الله حضرموت وأهلها من كل سوء.





