مقالات الرأي

استراتيجية السياسة العبثية وألهاء الحضارم

بقلم: علوي بن سميط:
تزداد الضغوطات على المواطن ربما في كل المحافظات إلا أن حضرموت فاقت كل البشر وتراجعت المفاهيم والنواميس ووضعت أمام جميع الحضارم في الداخل ( مبررات مقززة) لفشل الإدارة والجهات المسؤولة واضحى العبث ديدن سياسة أولو الأمر في هذه المحافظة والتي لم نعرف من يقودها فكل يوم الفرمانات والأوامر ( تصقع) والتصريحات من الكل الفارغ أن كان مسؤولا حكوميا او من خارج السلطة والعبث بالعقول أضحى ديدنهم وفق خطة( أستراتيجية) فلاكهرباء في حضرموت ورواتب المواطن العامل أو الموظف المتأخرة تتراكم والغاز المنزلي يختفي والديزل والبترول والمشتقات الأخرى تتبخر والكلام يقال على عواهنه من أفواه أولياء الأمر أن كانوا كذلك والتشتت في الحياة العامة ينمو والسلوك يتراجع والساسة يبررون ويلقون اللوم على المركز واي مركز هل هو ( عدن ام صنعاء ام الخارج) والعبث الحاصل حلقات مترابطة في سلسلة من البعض الذين يبتسمون وهم متخمون لما يشاهدوه والمواطن الحضرمي يتلوى من الألم في هذه الأيام المباركة .. حكومتنا المركزيه وفروعها حكومة ( كل شىء ماشي) ولديها فقط استراتيجية في العبث والهاء المواطن بمعاناته سيما حضرموت .. أن ردود الفعل إذا ظل هذا التعذيب المقصود سوف يكون شيئا جارفا على الكل الا من رحم ربي .. فلا تضيفوا في استراتيجيتكم التعامل بعقلية أمنية أو كيدية متعددة جاهزة على المواطن الذي أضحى يفرح بقطرة ماء تأتية إلى مواسير منزلة أو ساعة كهرباء أو غاز تشحن ولاعة أو قميص وثياب لعيد اسرته مهلهلة ممزقه المهم ثياب ،، زاد الخلل الاجتماعي بسبب هذا العبث والالهاء المقصود في كل أنحاء حضرموت لكن الى متى ! لن يطول إذا ظل مسؤولينا وتنابلهم ( مطنشين) وبأي حال عدت يا عيد
# علوي بن سميط
٢٥ مايو ٢٠٢٦

Leave a Reply

Back to top button
en_USEnglish