معركة النزاهة في منفذ الوديعة: الصيعري في مواجهة “لوبي التربتك”

عيدروس الحامد – حضرموت نيوز
لم تكن حملات التشويه الممنهجة التي تحاول النيل من مدير عام ميناء الوديعة البري الأستاذ عامر سعيد الصيعري، إلا ردة فعل طبيعية من جيوب الفساد التي أوجعتها الإصلاحات.
هذا الرجل الذي تولى المسؤولية في ظرف استثنائي، استطاع في فترة وجيزة تحويل المنفذ من بؤرة للفوضى إلى نموذج للانضباط، ضاربًا بيد من حديد على أوكار السمسرة والجبايات غير المشروعة.
لماذا تشتعل حملات التحريض الآن؟
الإجابة واضحة؛ لقد وصلت مقصلة الإصلاح إلى “مكامن الوباء”. إن ما يشهده المنفذ اليوم من ارتياح وطمأنينة لدى المسافرين هو النتيجة المباشرة لسياسة التجفيف التي انتهجها الصيعري ضد شبكات الفساد.
ويحاول الفاسدون إرباك المشهد عبر بث الشائعات لصرف الأنظار عن المنجزات الملموسة على أرض الواقع.
لوبي التربتك
يقف هذا اللوبي اليوم في مقدمة الصفوف المحرضة، محاولًا بكل قوته استعادة نفوذه لضمان استمرار سياسة النهب والفساد التي دمرت المنفذ لسنوات، سعيًا لإعادة زمن “الفوضى والعمولات” التي كانت تنهك كاهل المواطن.
استهداف الكوادر النزيهة
هي القاعدة القديمة المتجددة؛ تشويه الشرفاء عبر “أبواق مأجورة” لتمرير أجندات السيطرة من جديد.
إن الوقوف مع الأستاذ عامر الصيعري في هذه المرحلة ليس مجرد دعم لشخص، بل هو اصطفاف مع مشروع الدولة والنظام ضد “لوبي التربتك” وكل من يرى في المنفذ إقطاعية خاصة. لن تعود عجلة التاريخ إلى الوراء، ولن تستعيد عصابات الجبايات نفوذها بوجود المخلصين.



