كيف يضغط إيقاف قواطر الغاز في مأرب على مطابخ الأسر الحضرمية؟

حضرموت نيوز – خاص
حذّر الصحافي عبدالرحمن أنيس من تداعيات إيقاف قواطر الغاز في مأرب، مؤكدًا أن تعطيل إمدادات الغاز لا يضغط على الحكومة بقدر ما ينعكس مباشرة على حياة المواطنين في حضرموت وعدن وغيرها من المحافظات.
وقال أنيس، في منشور على صفحته في «فيسبوك»، إن إيقاف قواطر الغاز يضغط على مطابخ الأسر، وسائقي السيارات، وأصحاب المطاعم، والمواطنين الباحثين عن أسطوانة غاز بسعر يستطيعون تحمله.
وأشار إلى أن البلاد تعيش حربًا وأزمة اقتصادية ومعاناة متصاعدة جراء ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات، معتبرًا أن توقف مادة أساسية تخدم عدة محافظات بسبب خلاف محلي أو مطالب خاصة لمجموعات تقوم بقطع الطرق، يضاعف معاناة المواطنين.
وأكد أن المطالب الحقوقية، مهما كانت مشروعيتها، ينبغي ألا تُدار عبر احتجاز قواطر الغاز أو إغلاق الطرق العامة، محذرًا من أن استمرار تعطيل حركة الإمدادات قد يؤدي إلى نقص في الأسواق وارتفاع الأسعار.
وأوضح أن حضرموت وعدن ومحافظات أخرى تعتمد بدرجة كبيرة على إمدادات الغاز القادمة من صافر عبر مسافات طويلة، ما يجعل أي إغلاق للطريق ينعكس سريعًا على توفر المادة في الأسواق وأسعارها ومعيشة المواطنين.
وشدد الصحافي عبدالرحمن أنيس على أن قوت الناس وخدماتهم لا ينبغي أن تتحول إلى أوراق ضغط في أي خلاف أو مطالبات محلية.




