الأوضاع ضبابية في القيادة العسكرية للمنطقة الثانية بالمكلا بعد اقتحامها من عناصر مسلحة وبيان السلطات يحذر من تحويل حضرموت ساحة صراع

علوي بن سميط – حضرموت نيوز *
فيما لاتزال الأوضاع كما هي بقيادة المنطقة العسكرية الثانية بحي خلف المكلا يحاصرها الغموض والتعتيم على مايجري يؤكد أن الأمور ليست على مايرام وأن ماينقل عبر وسائل إعلام تتبع صنعاء على أختلافها ماهو إلا تسريب يهدف حرف الأنظار عما يجري بين أطراف تتصارع بهدف تصدع حضرموت وأحكام القبضه على ثرواتها وسكانها .
ومايؤكد أن الصراع في خلف لأطراف عسكرية بينيه هو ماذكره المصدر العسكري بوزارة الدفاع اليمنية الذي وصف المقتحمين بجماعة إرهابية لم يحدد لمن تنتمي ويأتي بيان السلطة المحلية ومحافظ حضرموت اليوم الأربعاء ليؤكد هو الآخر أن ماجرى ويجري من أحداث عسكرية بخلف بالقول (مخططات لأستهداف حضرموت وتحويل حضرموت ساحة للصراع والأقتتال).
ولم يذكر من قريب أو بعيد تنظيم القاعدة بل وصف بيان المحافظة أقتحام مبنى القيادة العسكرية (أقتحام عناصر مسلحة) ووصف حادثة نقطة شرج بن طالب بمديرية بروم ميفعه بـ (قيام عناصر أرهابية) وهو مايعني أن سلطات المحافظة أرادت التفريق للدلاله على الأحداث (بعناصر مسلحة) بخلف و(عناصر إرهابية) في ميفع ولأعطاء رساله حول مايجري للناس والتلميح وعبر مصطلحات وبمفردات بأن الحاصل هو مخطط لضرب حضرموت وبواسطة أدوات الصراع المصلحي، السياسي ,العسكري بصنعاء ولعله أي البيان في تنبيهه لسكان حضرموت عما يجري يريد تأكيد تلك الرسالة بعبارات أكثر دبلوماسية على غير وصفه لمايجري في ميفعه.
آخر المعلومات هي ذاتها تتصف بالضباببية حول حجم التدمير وأعداد القتلى والجرحى فالحصار على مبنى القيادة قائم والأقتتال بداخله جارٍ وتطوق أجهزة الأعلام أساور التعتيم الحديدية.
2 أكتوبر 2013*




