مقالات الرأي

فضيلة الحضارم…

بقلم: أمجد الرامي 

لسنا مجتمعا محافظا.. نحن مجتمع متكتم.. يتصالح مع اي فضيحة شرط ان تكون في أضيق نطاق.. أعرف مغتصبي اطفال.. يقدمون لمحاضرات دينية .. وبعضهم يؤم الناس للصلوات..
الكارثة أن مجتمعنا لا ينبذهم بل لا زال يعاملهم بكل احترام… بل ويضعهم موضع الصدارة أحيانا…. لا أخص هنا المتلبسين بالدين وانما اذكرهم فقط كون الفعل منهم اقبح واشنع.
……….
بعض المغفلين (من الغفلة ) يعيشون في وهم مجتمع الفضيلة الكاذبة … لربما كونهم نشؤوا في اسر سليمة ولم يطلعوا ولربما لم يتصوروا قبح وبشاعة الجرائم التي ترتكب في هذا المجتمع … كونك ناشطا او في جهة أمنية او مختصة ستعلم حينها كمية البشاعة التي تدار في هذا المجتمع
… أما وأنت ماكث في حضن أسرة غافلة من الشر فلن تعي شيئاً…. ما اطلعت أنا عليه شخصيا من حوادث … لهي قصص تثير التقيؤ وكنت اقول لمن يحكي لي بعضها توقف يكفي ….
……….
لسنا بحاجة الى بيت معنفات فحسب…. بل بحاجة لمركز ايواء كبار السن ممن رفض ابناؤهم رعايتهم …. مراكزا للأطفال المغتصبين واعادة تأهيلهم … دورا للقطاء وكفالتهم وادماجهم في المجتمع ( هل سألتم يوما عن هؤلاء) … بحاجة الى دور كثيرة لو كنتم تعلمون …
…….
بالأمس تم تخريب واجهة بيت يفترض أن يؤوي المضطهدات والمخذولات من اهلهن ومجتمعهن…
و المتوقع غدا بعد هذا الشحن ان تكون الخطوة الثانية هو الاعتداء على تلك النسوة المظلومات ….
مجتمع مهووس جنسيا بجسد المرأة … وبأجساد النواعم من صغار السن ..يتحدث عن الفضيلة …
…….
هل احدثكم عن رقصات بعض المخادر والسهرات… واهتزاز ارداف الغلمان الملاح…. ومئات الشوارب تشاهد وتصفق وتزاحهم، في منظر لو شاهده أجنبي من اصحاب المنظمات التي أطعمت مجتمعاتنا عقودا ( وكثير منا رفض مشاركة هذا الطعام اخوتهم ) … لقال هل هذا حفل مثلي ام ماذا .

…#تباً
أمجد الرامي

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
arArabic