تسليم الدفعة الأولى من رقائق الذكاء الاصطناعي الأمريكية المتطورة إلى الإمارات

متابعات – حضرموت نيوز
بعد عام على زيارة الرئيس الأميركي Donald Trump إلى Abu Dhabi، واللقاء برىيس الإمارات سمو الشيخ محمد بن زايد، تتواصل ملامح الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والإمارات بوتيرة متسارعة، خصوصًا في قطاع الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة، في مؤشر واضح على عمق التعاون بين البلدين في هذا المجال الحيوي.
وشهدت الفترة الماضية الموافقة على توريد الرقائق الإلكترونية المتقدمة وتسليمها، ضمن إطار شراكة تهدف إلى تسريع مشاريع الذكاء الاصطناعي وتعزيز البنية التحتية الرقمية، بما يدعم التحول نحو اقتصاد قائم على المعرفة والتكنولوجيا.
وفي هذا السياق، يجري العمل حاليًا على إنشاء الحرم الجامعي الإماراتي – الأميركي للذكاء الاصطناعي بقدرة تشغيلية تصل إلى 5 جيجاواط، في مشروع يُعد من الأكبر عالميًا في هذا القطاع، حيث من المقرر دخول أول 200 ميجاواط إلى الخدمة خلال العام الجاري، بما يمثل خطوة عملية نحو تشغيل المنظومة على نطاق واسع.
وتراهن هذه الشراكة على جعل Abu Dhabi مركزًا إقليميًا ودوليًا لنشر التكنولوجيا الأميركية، إذ يُتوقع أن تصل من خلالها الحلول التقنية إلى ما يقارب نصف سكان العالم، خاصة في الأسواق التي تحتاج بشكل ملح إلى تسريع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاعات التعليم والصحة والطاقة والخدمات الحكومية.
ويرى مراقبون أن هذا النموذج يمثل مثالًا للنشر المسؤول للتكنولوجيا، ويعكس توجهًا مشتركًا بين واشنطن وأبوظبي نحو بناء شراكة طويلة الأمد توازن بين الابتكار والتوسع الاقتصادي والتنمية المستدامة.
ويرتبط تسريع الشراكة في الذكاء الاصطناعي بين الولايات المتحدة والإمارات، خاصة مع إنشاء حرم ضخم للذكاء الاصطناعي في Abu Dhabi وتوسيع البنية التحتية الرقمية، بملفات الأمن ومكافحة الإرهاب عبر عدة جوانب، منها:
- تحليل البيانات الاستخباراتية: تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعد في رصد الأنماط المشبوهة وتحليل الاتصالات والتحركات المرتبطة بالجماعات المتطرفة بشكل أسرع وأكثر دقة.
- الأمن السيبراني: مع تصاعد التهديدات الإلكترونية المرتبطة بجماعات إرهابية أو شبكات عابرة للحدود، تصبح البنية التقنية المتقدمة أداة مهمة للحماية والاستجابة.
- مراقبة التمويل غير المشروع: أنظمة الذكاء الاصطناعي يمكن أن تدعم تتبع التحويلات المالية المشبوهة التي تُستخدم في تمويل الإرهاب.
- حماية البنية التحتية الحيوية: مثل المطارات والموانئ وشبكات الطاقة، عبر أنظمة ذكية للرصد المبكر والاستجابة السريعة.



