بلاغ صحافي هام صادر عن الشيخ لحمر علي بن لسود

خاص – حضرموت نيوز
أصدر رئيس الهيئة التنفيذية لـ المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة شبوة الشيخ لحمر علي بن لسود، اليوم السبت، بلاغًا توضيحيًا للرأي العام الجنوبي في الداخل والخارج بشأن ما تم تداوله حول الأمر القهري الصادر بحقه أمس.
وقال الشيخ بن لسود، في البلاغ الذي تلقى حضرموت نيوز نسخة منه إن العنوان الحقيقي للأمر الصادر لا يتمثل في مضمونه المعلن، بل في سلسلة من الضغوط والاتصالات التي سبقته، والتي استمرت قرابة شهرين، مؤكدًا أنها هدفت إلى إقناعه بالسفر إلى الرياض.
وأوضح أن تلك الفترة شهدت وساطات واتصالات متكررة، تضمنت عروضًا وترتيبات لعقد لقاءات مع المندوب السعودي في عدن أو داخل محافظة شبوة، في محاولة لإقناعه بقبول السفر، إلا أنه – بحسب البيان – رفض جميع تلك المقترحات لعدم اقتناعه بها.
وأضاف بن لسود أن بعض العروض تضمنت لاحقًا مقترحات بديلة، من بينها التزامه الصمت والبقاء في منزله مقابل ما وصفه بـ“مغريات”، أو مغادرة البلاد إلى الخارج، مشيرًا إلى أنه رفض تلك الخيارات أيضًا وتمسك بموقفه.
وأشار إلى أنه بعد فشل تلك المساعي، أبلغه بعض الوسطاء باحتمال تعرضه لإجراءات أمنية، لافتًا إلى أن رده كان واضحًا بقوله: “لا يقطع الرأس إلا من ركبة”، في إشارة إلى رفضه الضغوط وتمسكه بموقفه.
وأكد رئيس الهيئة التنفيذية للانتقالي في شبوة أنه وضع هذه الوقائع أمام الرأي العام الجنوبي في الداخل والخارج بهدف توضيح حقيقة ما جرى، وعدم تفسير القرار الصادر بحقه بعيدًا عن سياقه، على حد تعبيره، مختتمًا بيانه بالقول: “والله على ما نقول شهيد.”
ويأتي هذا التوضيح في ظل تفاعل سياسي وإعلامي واسع مع قرار القبض القهري بحق لسود، المرفوض شعبيا، والذي ينذر إذا تم تطبيقه بدخول شبوة في انقسامات حادة مستقبلا.



