استشهاد ليث مأرب العميد أحمد بحيبح المرادي في معركة إنهاء التمرد الحوثي

خاص – حضرموت نيوز
بوجع الفقد وثقل الخسارة، تودّع مأرب العميد أحمد بحيبح المرادي، أحد القادة الذين حملوا سلاحهم في مواجهة مليشيا الحوثي، قبل أن يترجّل عن ميدان المعركة شهيدًا، تاركًا خلفه حزنًا عميقًا في نفوس رفاقه وقبائل مراد، وذكرى قائدٍ ظلّ ثابتًا على مواقفه حتى آخر لحظة من حياته. وبرحيله، تُطوى صفحة من مسيرة رجلٍ ارتبط اسمه بالمواجهة، فيما تبقى تضحياته حاضرة في ذاكرة رفاقه وأبناء مأرب.
لم يكن رحيل بحيبح مجرد خسارة لقائد عسكري، بل فاجعة لرفاق السلاح وأبناء قبائل مراد الذين قدّموا تضحيات كبيرة في المعارك ضد مليشيا الحوثي، ودفعوا أثمانًا باهظة في سنوات المواجهة.
ونعى الدكتور عبدالوهاب بحيبح، الشهيد العميد أحمد بحيبح بكلمات يملؤها الحزن والأسى، مستذكرا مواقفه وبطولاته، وما تحلّى به من عزيمة وإرادة وثبات على مواقفه حتى آخر لحظات حياته، مؤكدا أنه كان قائدًا حاضرًا في الميدان، لا تلين له عزيمة أمام الشدائد، وظلّ مؤمنًا بقضيته ومتمسكًا بما آمن به حتى لقي ربه.
وقال رفاق الشهيد، بحيبح، إن رحيله يمثل خسارة موجعة للرفاق والقضية والوطن، مشيرين إلى أن ذكراه ستظل حاضرة، وأن المواقف التي جسّدها خلال مسيرته ستبقى شاهدة على ما قدّمه في ميادين المواجهة.
وأضافوا أن الحزن على فراقه لا يلغي الاعتزاز بما مثّله من شجاعة وثبات، مؤكدين أن القادة الذين يغادرون الميدان تبقى آثارهم حاضرة، وأن الرجال الذين يرحلون تظل مواقفهم وبطولاتهم جزءًا من ذاكرة رفاقهم وأوطانهم.
وتحمل قبائل مراد سجلًا طويلًا من التضحيات في المواجهات ضد مليشيا الحوثي، وقدّمت أبناءها في معارك الدفاع عن مأرب، التي ظلت إحدى أبرز جبهات المواجهة مع المليشيا.
وعبر رفاق الشهيد بحيبح، عن مواساتهم لأسرته وأهله وقبائل مراد، مؤكدين أن رحيله لن يمحو أثره، وأن الوفاء للقضية التي آمن بها سيظل حاضرًا في نفوسهم، وأن ذكراه ستبقى مصدر اعتزاز وثبات.
واختتم رفاقه نعيهم بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، وأن يتقبله الله في الشهداء والصالحين، ويلهم أهله وذويه ورفاقه الصبر والسلوان.
رحم الله العميد أحمد بحيبح المرادي، وأسكنه فسيح جناته، وأحسن عزاء قبائل مراد ومأرب ورفاقه ومحبيه.
إنا لله وإنا إليه راجعون.




