حمدي شكري يزج بأطفال الجنوب لقتال مليشيا الحوثي في محرقة الشمال (قائمة أولية بأسماء القتلى)

خاص – حضرموت نيوز
أحمد الزيدي.. طفل من لحج يُقتل في جبهات الشمال وسط تصاعد خسائر القوات الجنوبية في حيس
تتواصل الخسائر في صفوف القوات الجنوبية المشاركة تحت رايات لواء العمالقة في المعارك الدائرة في جبهتي تعز والحديدة، وسط حالة من الغضب والاستياء تجاه استمرار الدفع بأبناء الجنوب، بينهم شباب وصغار السن، إلى ساحات قتال خارج محافظاتهم وأراضيهم.
ومن بين الضحايا الذين زجهم قائد المنطقة العسكرية الرابعة، القيادي في العمالقة حمدي شكري، في محرقة الشمال، الطفل أحمد علي الزيدي، من أبناء الحوطة بمحافظة لحج، الذي استشهد في جبهات القتال بتعز والحديدة، في وقت يرى فيه كثيرون أن المكان الطبيعي للأطفال والشباب هو المدارس ومقاعد التعليم، وليس ساحات الحرب.
وتساءلت أصوات جنوبية أمام هذه الخسائر المتصاعدة: هل من المقبول أن يُدفع بأطفال وشباب الجنوب إلى معارك في الشمال، بينما تتسع قائمة الضحايا يومًا بعد آخر؟
وفي الساعات القليلة الماضية، أفادت معلومات متداولة بسقوط عشرات القتلى من ألوية العمالقة ودرع الوطن في المعارك الدائرة في منطقة حيس بمحافظة الحديدة، بينهم قيادات ميدانية، ومن أبرز الأسماء المتداولة:
- القيادي عزالدين عايض الكعلولي الصبيحي، ركن إمداد اللواء الرابع.
- القيادي شكيب الصبيحي.
- القيادي إسماعيل مغيني.
- القيادي محمد سيف المحولي، قائد سرية التدخل في العمالقة.
- القيادي خالد البجيري.
- إبراهيم حسن صالح الكربي.
- أحمد طه تركي المحولي.
- أسد محمد ناجي.
- أنور سالم الصبيحي.
- بشار سيف العلقمي.
- حسام المصفري.
- حسام الناصر.
- خالد عبدالله الجابري.
- رضوان ياسر.
- صلاح الأقرع.
- عبدالإله البدوي.
- عبدالرب عوض القمري.
- عبدالرحمن محمد أحمد.
- عبدالرزاق علوص.
- عبده الخضر العدني.
- فادي محمد ثابت شويلة.
- لطف عبدالله كزيح.
- لهيم خليل الأشعري.
- محمد ثابت الشمي الصبيحي.
- محمد سيف الصبيحي.
- محمد عبدالله مهيوب الحميدي.
- محمد علي غانم الصبيحي.
- مختار اليابلي.
- مضاد جسار الصبيحي.
- نصر عبدالله حسن المشولي.
- همام أحمد الصبيحي.
- وضاح سعيد العباسي.
- وليد علي عوض سعيد الحيقاني.
وتبقى هذه القائمة، بحسب المعلومات المتداولة، مفتوحة مع استمرار المعارك، وسط ترقب لما قد تسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات وخسائر جديدة.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة مطالب جنوبية بضرورة وقف زج أبناء الجنوب في ما يُنظر إليه باعتباره «محرقة في معارك الشمال»، خصوصًا مع سقوط شباب وصغار السن في جبهات لا تقع ضمن حدود أرضهم وقضيتهم.
ويرى رافضو هذا التوجه أن القوات الجنوبية قدّمت خلال سنوات الحرب أعدادًا كبيرة من الضحايا في سبيل الدفاع عن الجنوب، وأن استمرار إرسالها إلى جبهات الشمال يحمّل أبناء الجنوب فاتورة صراعات عسكرية وسياسية لا ينبغي أن تكون على حساب أرواحهم ومستقبلهم.
ويبقى السؤال الأبرز: إلى متى يستمر الدفع بأبناء الجنوب، وبينهم أطفال وشباب في مقتبل العمر، إلى خطوط النار في الشمال، بينما يفترض أن يكون هؤلاء في المدارس والجامعات وبين أسرهم، لا في ساحات القتال؟
رحم الله أحمد علي الزيدي وكل شهداء القوات المسلحة الجنوبية، وحفظ أبناء الجنوب من أن يكونوا وقودًا لصراعات لا تخدم أرضهم وقضيتهم.
إذا رغبت، يمكن أيضًا صياغته بنبرة سياسية أشد وأكثر حدة ضد قرار إرسال القوات الجنوبية إلى جبهات الشمال.




